تهرب أثرياء أميركيين من الضرائب

تهرب أثرياء أميركيين من الضرائب

قبل كل شيء قال مفوض دائرة الإيرادات الداخلية، المعنية بتحصيل الضرائب في الولايات المتحدة،
تشارلز ريتيغ، الثلاثاء، إن السلطات الفدرالية تحقق في الكشف عن المعلومات الضريبية لأثرياء أميركيين.

كما نشرت “بروببليكا”، وهي مؤسسة إخبارية غير ربحية، الثلاثاء، تفاصيل حول مدفوعات الدخل
والضرائب المبلغ عنها لبعض الأميركيين الأثرياء، بمن فيهم الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، جيف
بيزوس، والرئيس التنفيذي لشركة “بيركشاير هاثواي”، وارن بافيت، ومؤسس شركة تسلا، إيلون
ماسك، وكثيرون غيرهم.

الجدير بالذكر أن معلومات دافعي الضرائب سرية، وتوجد عقوبات جنائية على موظفي مصلحة
الضرائب أو غيرهم ممن يكشفون عنها، وقال ريتيغ للمشرعين إن تحقيقات داخلية وخارجية قد
بدأت، مع إمكانية القيام بملاحقات قضائية.

علاوة على ذلك وخلال جلسة استماع للجنة المالية في مجلس الشيوخ الأميركي، كان قد تم تحديد
موعدها قبل نشر المعلومات، قال ريتيغ إنه يشارك مخاوفه “مع كل أميركي بشأن الطبيعة
الحساسة والخاصة والسرية للمعلومات التي تتلقاها مصلحة الضرائب الأميركية”.

من جهة اخرى أضاف أن الثقة “في خدمة الإيرادات الداخلية هي الأساس المتين لمطالبة الناس بتوفير المعلومات المالية”.

من ناحية أخرى ذكر مقال “بروببليكا” أن المؤسسة الإخبارية لم تعرف هوية مصدرها، ووصف
المعلومات التي تلقاها بأنها بيانات مصلحة الضرائب لآلاف الأشخاص على مدار 15 عاما، وليس
من المؤكد أن المعلومات النادرة، جاءت مباشرة من مصلحة الضرائب الأميركية أو ما إذا كانت الوكالة قد تعرضت للاختراق بطريقة ما.

كما سلط المقال الضوء على السنوات التي دفع فيها بيزوس وآخرون ضريبة دخل قليلة أو لم يدفعوا أي ضريبة على الإطلاق.

وفي وقت سابق نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن ليلي آدامز، المتحدثة باسم وزارة الخزانة، قولها إن “الكشف غير المصرح به عن معلومات حكومية سرية، غير قانوني”.

حيث أكدت إحالة الأمر إلى المفتش العام لوزارة الخزانة، والمفتش العام لمصلحة الضرائب، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، والمدعين الفدراليين في واشنطن.