[ad_1]
وعدت الجمهورية التشيكية التي ستتولى الجمعة الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي بوضع مسألة مساندة كييف وأزمة اللاجئين وقضية أمن الطاقة في صلب اهتمامها، حيث تتولى المهام التي تنتقل إليها من فرنسا في وقت تواجه أوروبا صعوبات جمة مع تركيز كامل على سبل مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا. وحذر مراقبون من أن هذه الرئاسة التي تتولاها براغ “لا تتهيأ لطقس صاف، بل لمرحلة صعبة”.
[ad_2]
المصدر:فرانس 24