[ad_1]
لقي شخص حتفه في حرائق واسعة اندلعت بمناطق غابات نائية في شمال المغرب منذ الأربعاء، مّا أدى إلى إجلاء 1156 أسرة، حسبما أفادت السلطات الجمعة.
ولليوم الثالث على التوالي، تواصل فرق الإطفاء إخماد 6 حرائق اندلعت في وقت متزامن بغابات تابعة لمناطق العرائش ووزان وتطوان وتازة شماليّ المغرب.
وقال بيان صادر عن السلطات “تمّ العثور على جثة شخص مصاب بحروق متعدّدة” في أحد الحرائق بمنطقة العرائش.
ودمّر ما لا يقل عن 1600 هكتار من الغابات (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) في ولايات العرائش والوزان وتطوان وتازة شمال الغرب، وفق تقرير غير نهائي.
كما أجبر الانتشار السريع لألسنة اللهب التي أجّجها “الشرقي”، وهي رياح حارّة مصدرها الصحراء، 1156 عائلة على إخلاء حوالى 17 دوارة (قرية) في المناطق المتضررة في العرائش. وجرى إجلاء حوالى 645 من السكان في ولايتي تازة وتطوان.
واحترق حوالى 70 منزلاً في تطوان بالقرب من ميناء طنجة، كما نفقت نحو 100 رأس ماشية.
ومن أجل مواجهة هذه الحرائق، تمّت تعبئة مئات من عناصر الحماية المدنية والمياه والغابات والقوات المسلّحة الملكية والدرك الملكي، بالإضافة إلى طائرات من نوع “توربو تراش” تابعة للدرك الملكي. وساعد المتطوّعون والسلطات المحلية في وقف انتشار الحريق. كما تم إرسال تعزيزات إلى المكان.
ويتعرّض المغرب منذ عدّة أيام لموجة حارة، بحيث اقتربت درجات الحرارة من 45 درجة مئوية في وقت تعاني البلاد جفافا استثنائيا وإجهادا مائيا.
وعلى الجهة الأخرى من مضيق جبل طارق، تشتعل الحرائق في جنوب أوروبا، من البرتغال إلى اليونان مرورا بإسبانيا وفرنسا.
ويشهد المغرب سنوياً حرائق في الغابات التي تغطي نحو 12 بالمئة من المساحة الإجمالية للبلاد، وفي واحات النخيل (جنوب شرق).
وشهد المغرب منذ بداية السنة الجارية وإلى 13 يوليو/ تموز الجاري، ما يناهز 165 حريقاً.
وتقدّر المساحة المتضرّرة من حرائق العام الحاليّ بحوالي 1800 هكتار، وفق بيانات رسمية.