[ad_1]
أعلنت تركيا، توقيف شخصين ضالعين في إحراق العلم التركي في أعزاز السورية خلال مظاهرات منددة بتصريحات تركية داعية للمصالحة مع نظام “بشار الأسد” في سوريا.
وقال وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو”، السبت، في تغريدة عبر “تويتر”، إنه تم مؤخرا “القبض على (AEH)، الذي حاول حرق علمنا المجيد في أعزاز، في منطقة عمليات درع الفرات، لغرض الاستفزاز والتحريض، وعلى (MH)، الذي ساعده”.
وأشار إلى أن اعتقالهما تم من خلال العملية المشتركة للمخابرات التركية وقسم شرطة كلس ومجلس أعزاز العسكري.
وتابع “صويلو” أن “عمليات الكشف عن المشتبه فيهم واعتقالهم لا تزال مستمرة”.
Geçtiğimiz gün, Fırat Kalkanı Harekat Bölgesi Azez’de, tahrik ve provokasyon amacıyla şanlı bayrağımızı yakma girişiminde bulunan A.E.H. ve ona yardım eden M.H.; Emniyet İstihbarat, Kilis Emniyet Müdürlüğümüz ve Azez Askeri Şurta’nın ortak operasyonu ile yakalandı. + pic.twitter.com/6UrMqkT2Qy
— Süleyman Soylu (@suleymansoylu) August 13, 2022
وخرج آلاف السوريين خلال اليومين الماضيين في تظاهرات بمناطق سيطرة الفصائل المعارضة بشمال وشمال غرب البلاد، منددين بتصريحات لوزير خارجية تركيا “مولود جاويش أوغلو”، دعا فيها الى “مصالحة” بين نظام “الأسد” والمعارضة.
وهذه المظاهرات تخللتها حالات لإحراق العلم التركي وإزالته من مدن عدة، وسط هتاف: “الموت ولا المذلة”.
والخميس، قال “جاويش أوغلو”، الذي تعد بلاده من أبرز داعمي المعارضة السورية سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً، منذ اندلاع الأزمة في 2011، خلال مؤتمر صحفي في أنقرة الخميس: “علينا أن نجعل النظام والمعارضة يتصالحان في سوريا، وإلا لن يكون هناك سلام دائم”.
وتسبّب النزاع في سوريا بمقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
[ad_2]
المصدر: وكالات