[ad_1]
رست السبت، سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية التركي في ميناء حيفا، بعد أن وصلت إلى الميناء برفقة مدمرة أمريكية، وذلك لأول مرة منذ العام 2010.
وحسب ما أفادت وسائل إعلام عبرية، فإن زيارة السفينة الحربية التركية، تأتي في إطار مهمة في المنطقة لحلف شمال الأطلسي “ناتو”.
وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأنه لأول مرة منذ 12 عاما، ترسو قطعة بحرية حربية تابعة لسلاح البحرية التركي، في ميناء حيفا.
وأوضح أن الهدف من وصول السفينة الحربية التركية إلى إسرائيل، هو تدريب لحلف شمال الأطلسي، حيث ترسو السفينة في إطاره في ميناء حيفا لعدة أيام، والتزود بالوقود، حيث لا يتوقع أن تشارك في تدريب مشترك مع البحرية الإسرائيلية.
وجاء رسو المدمرة التركية (F-247)، ويطلق عليها “TCG Kemalreis”، التي دخلت ميناء حيفا بعد حوالي ساعة من دخول سفينة البحرية الأمريكية “USS Forrest Sherman “، والتي رست أيضا في ميناء حيفا، كجزء من قوات “ناتو” إلى جانب سفينة إيطالية، وذلك على خلفية الدفء في العلاقات بين إسرائيل وتركيا، حيث أعلن البلدان، إعادة السفراء إلى أنقرة وتل أبيب.
כלי שייט של חיל הים הטורקי עגן הבוקר בנמל חיפה ככל הנראה כחלק ממשימת סיור באזור של כוח נאט”ו. לא בכל יום ספינת מלחמה טורקית עוגנת בישראל 🇮🇱🇹🇷
מדובר בפריגטה (F-247) הטורקית TCG Kemalreis שהגיעה מלווה בספינת הטילים (DDG-98) האמריקנית USS Forrest Sherman
צילום: אנתוני הרשקו pic.twitter.com/pz9WeOStSj
— איתי בלומנטל Itay Blumental (@ItayBlumental) September 3, 2022
وقال بيان مقتضب للجيش الإسرائيلي، إن “قوة خاصة تابعة لحلف شمال الأطلسي تضمنت سفينة أمريكية وسفينة تركية راسية في ميناء حيفا”.
ولم يقدم البيان أية تفاصيل أخرى.
وفي المقابل، نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، عن مسؤول عسكري إسرائيلي كبير قوله إن “الالتحام هو جزء من تعاون إسرائيل ودعمها لحلف شمال الأطلسي”.
وأضاف: “لم يتم التخطيط لأي أنشطة بين الجيش الإسرائيلي والسفينة التركية أو طاقمها أو قادتها، بما في ذلك الاستقبالات أو التدريبات أو الاجتماعات”.
وقررت إسرائيل وتركيا الشهر الماضي إعادة السفراء، ودارت بعدها محادثة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية “يائير لابيد والرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، قبل أن يعلن “لابيد” عودة الرحلات الجوية الإسرائيلية إلى تركيا.
وتطمح تركيا لإقامة اتفاقات مع إسرائيل، تتعلق بتقاسم ثروات شرقي المتوسط، وخاصة الغاز، فضلاً عن التهدئة مع دول المنطقة وإعادة العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية معها.
[ad_2]
المصدر: وكالات