xxxxxxxxxxxxx

من سيحرر القدس يا عرب ؟

من سيحرر القدس ياعرب ؟

استفتاء طرحه ايدي كوهين على حسابه على التويتر مع أربع خيارات تهكميه لتأتي نسب الإجابات على الشكل التالي :

المقاومة التي تقمع شعبها : 6.01 %

جيش الجزائر الإلكتروني : 31.04 %

فيلق القدس : 50.02 %

جيش أبو شحاطة : 12.03 %

يبدو أن هذا السؤال : (من سيحرر القدس يا عرب ؟ ) سؤال تهكمي يحمل طابعاً من السخرية العنصرية الصهيونية من العرب بالإضافة إلى مضمون التحدي الذي يحمله في طياته.

ولكن ما يمكن أيضاً استشفافه من سؤال كهذا هو أن الإسرائيليين يعيشون في حالة قلق دائم من موضوع تحرير القدس و كأنهم يعلمون في سريرتهم أن القدس ستتحرر و أن مشروع الدولة الصهيونية العنصرية سينتهي عاجلاً أم آجلاً و لعل كأس العالم في قطر 2022 و مالاقاه الإسرائيليين من رفض عربي و حتى عالمي قد عزز هذا الإحساس لديهم بأن كيانهم زائل لا محالة.

إيدي كوهين اليهودي اللبناني لا يختص فقط بجمع المعلومات من خلال الإستفتائات و إطلاق الأسئلة التي تعتبر نوعاً ما وجودية بالنسبة لإسرائيل عل هذه الإجابات تبث بعض الطمأنينة في قلقهم الداخلي.

بل أنه أيضاً يعتبر ستاراً إعلامياً يختبى وراءه الأنذال والجبناء من قيادات الكيان الصهيوني حيث يقومون عن طريقه بالإعلان عن مسؤولياتهم عن الجرائم التي يرتكبونها وعن ما لايريدون الإعتراف به وتحمل مسؤوليته أيضاً.

من سيحرر القدس يا عرب سؤال طرحة إيدي كوهين لتأتي الإجابة برأيي مرعبة لكوهين و كيانه حيث أنه لم يتوقع أن العرب سيختارون بنسبة 50.02% فيلق القدس الذي أرعب إسرائيل و هز كيانها، على ما يبدو أن كوهين كان يتوقع أن العرب لن يكون ليهم أي ثقه بفيلق القدس لأنه إيراني ومجوسي على حد تعبيرهم بينما كانت اختيارات العرب لهذا الخيار من أهم التفاصيل التي  تدل على أن العرب و الفرس و الكرد و كل القوميات المسلمة متحدة مع بعضها البعض فيما يخص تحرير القدس و القضاء على الصهاينة.

هذا ما يجب أن ينتبه إليه كوهين جيداً  (كل مسلمي العالم يرفضون إسرائيل و الصهيونية) و حتى الكثير من المسيحيين و اليهود نفسهم.

بالطبع لم يختر كوهين هذه الخيارات ليدعم بها سؤاله عن عبث وإنما سيكون قد اختارها بمنتهى الدقة و العناية انطلاقاً من نسبة تهديدها لإسرائيل ووجود إسرائيل.

 

 

من سيحرر القدس
من سيحرر القدس

المقاومة التي تقمع شعبها : وكأن إسرائيل لا تقمع شعبها بالإضافة إلى الشعب الفلسطيني ولكن ليس هذا بحثنا، وإنما القول هنا بأن المقاومة قد حجمت إسرائيل في العديد من المرات على الرغم من الدعم الغربي و الأمريكي اللامتناهي وقد أظهرت المقامة إسرائيل على أنها ضعيفه و خائفة وقد كشفت المقامة حقيقة إسرائيل في كل الإشتباكات السابقة.

اقرأ ايضاً
أفضل الأغذية لمرضى السكري وأسوأ 3 عادات غذائية

وكأن كوهين لا يتذكر حين قبل اليهود أقدام الدول الخليجية و على الأخص قطر من أجل وقف إطلاق النار. و :ان كوهين نسي صواريخ الحق التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية لتسحق القبة الحديدية وتهدم الحلم الإسرائيلي بالأمان.

جيش الجزائر الإلكتروني: لابد أن جيش الجزائر الإلكتروني هو من أرهق إسرائيل بالهجمات السيبرانية و ومن المؤكد أن هذا الجيش الإلكتروني قد اخترق و أحرق العديد من السيرفرات الإسرائيلية، هذا ليس نهج جيش الجزائر الإلكتروني فقط و إنما هو نهج البلاد كلها حكومةًو شعباً، فالجزائر كان عبر التاريخ ام التضحيات العظيمة أكان من أجل العرب أجمع أم من أجل فلسطين الجريحة.

فيلق القدس : أرعب هذا الفيلق الإيراني إسرائيل منذ تأسيسه و وقد حقق تقدماً كبيراً في تعزيز صوف المقاومة ليصبح قائده قاسم سليماني في النهاية  هو الشخصية التي أرعبت إسرائيل وقضت مضجعها، مما دفعن لدبير مكيدة بدعم أمريكي لإغتياله خوفاً من نجاحاته و من قرب تحقيق هدفه في دك إسرائيل، اغتيل سليماني بكل دناءه و غدر من قبل الأنذال الصهاينة و الأميركان ولكن الفكرة لا تموت وفكرة فيلق القدس الذي سيطحن إسرائيل لا تموت بموت قائده.

جيش أبو شحاطة: جيش لن نقول جيش بشار الأسد سنقول جيش سوريا الأم العربية، لولا أرعبكم هذا الجيش لما كنتم تنتهزون الفرصة لضرب مواقعه في كل ليلة، يتوقع كوهين أن جيش سوريا سيسكت أبد الدهر عما قام به الإسرائيلية من ضربات جوية و اعتدائات ، ألا يفهم الصهاينة أنهم إنما يضربون المعاومل لحفر قبورهم، الجميع يعلم أن جيش سوريا سيعود و عندها سيضع كوهين يده على رأسه ليثبت القلنسوة اليهودية أن تطير.

 

من سيحرر القدس يا كوهين ؟  يا يهود ؟ يا صهاينة ؟ يا قتلة الأطفال و الأنبياء و يا مغتصبي الأوطان.

الجميع سيحررها

القدس حرة عربية دائماً و أبداً و أنتم إلى مزابل التاريخ.

 

المصدر: قطرعاجل

 

 

 

 

شاهد أيضاً

8989

عملية ثانية في القدس في أقل من 24 ساعة

عملية ثانية في القدس بعد أقل من 24 ساعة على العملية الاستشهادية لفلسطيني ضد الصهاينة  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.