أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بمقتل 4 جنود وإصابة 15 آخرين جراء انفجار لغم أرضي جنوبي لبنان، فيما شهدت منطقة تل أبيب الكبرى إصابات متعددة أثناء هروب سكانها إلى الملاجئ.
وأعلن حزب الله أن مقاتليه تصدوا لقوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى بلدة عيترون وأجبروها على التراجع بعد إيقاع إصابات مؤكدة في صفوفها. كما أعلن الحزب عن تصديه لطائرة حربية إسرائيلية بصاروخ أرض-جو، مما أجبرها على مغادرة الأجواء اللبنانية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صفارات الإنذار وسط إسرائيل للمرة الثانية اليوم، بعد رصد إطلاق 4 صواريخ من لبنان باتجاه وسط البلاد، تم اعتراض بعضها. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن حركة الطيران المدني توقفت في مطار بن غوريون بتل أبيب.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي لإذاعة الجيش أن حزب الله لا يزال يمتلك القدرة على استهداف منطقة تل أبيب الكبرى، فيما قالت هيئة الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) إن فرقها قدمت العلاج لعدد من الأشخاص الذين أصيبوا خلال توجههم إلى الملاجئ.
وكانت صفارات الإنذار قد دوت في عدة مدن وبلدات إسرائيلية في منطقة تل أبيب الكبرى، بما في ذلك تل أبيب، هرتسليا، نتانيا، وبني براك، بالإضافة إلى منطقة هشارون في السهل الساحلي الإسرائيلي.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 22 جنديا خلال العمليات العسكرية في لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، بالتزامن مع استمرار غاراته على مواقع في جنوب وشرق لبنان. وذكر الجيش الإسرائيلي أن غاراته استهدفت مواقع إنتاج وتخزين أسلحة ومقار قيادية تابعة لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية.
من جهته، أعلن حزب الله أنه استهدف قاعدة غليلوت، التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200، في ضواحي تل أبيب برشقة صواريخ. كما قصف قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية شمالي حيفا.
وأفاد الحزب بأن مقاتليه استهدفوا تجمعا للجنود الإسرائيليين بين بلدتي العديسة ورب ثلاثين، بالإضافة إلى مواقع عسكرية أخرى.
وأدى العدوان المتواصل على لبنان إلى مقتل 2,546 شخصا وإصابة 11,862 آخرين، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 1.34 مليون شخص، وذلك بحسب آخر البيانات الرسمية اللبنانية.
المصدر: وكالات + قطر عاجل