أعلنت شركة الطاقة الوطنية الأوكرانية، يوكرينرجو، عن قطع التيار الكهربائي عن محطة تشيرنوبل للطاقة النووية في أوكرانيا.
وأوضحت شركة الطاقة الوطنية الأوكرانية أن خطوط الكهرباء تضررت جراء قصف من قبل الجيش الروسي، ويحول القتال الدائر شمال
كييف دون أي أعمال إصلاح حاليا.
ومن جانبها، أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان أوكرانيا أبلغتها أنه أصبح من الملح والمهم جدا من أجل الإدارة المأمونة لمحطة
تشرنوبل للقوى النووية أن يتناوب موظفون آخرون.
مشيرة إلى أن ما يقرب من 210 فنيين وعمال سلامة محليين يعملون بالمحطة بشكل متواصل منذ أسبوعين تقريبا، حيث أنه لم
يحدث أي تغيير للفنيين المناوبين منذ سيطرة القوات الروسية على المنشأة منذ 13 يوما تقريبا.
ولدى هؤلاء الأفراد مياه وغذاء ولكن وضعهم آخذ في التدهور، وبالإضافة لذلك، فقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاتصال بأجهزة
المراقبة الخاصة بها التي تضمن أن كل المواد النووية في مكانها.
وأعلنت الرئاسة الأوكرانية في 24 من فبراير الماضي، سيطرة القوات الروسية على موقع تشيرنوبل النووي، بعد معركة شرسة
خاضتها مع القوات الأوكرانية.
وأوضح المستشار الرئاسي الأوكراني، ميهيلو بودولاك، أن أوكرانيا “فقدت السيطرة” على محطة تشيرنوبل.
وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي قد أكد أن القوات الروسية تسعى للسيطرة على محطة “تشرنوبل” النووية، معتبرا ذلك
“إعلان حرب على أوروبا برمتها”.
وكتب على “تويتر”: “قوات الاحتلال الروسية تحاول السيطرة على محطة تشرنوبل.. المدافعون عنها يضحون بأرواحهم حتى لا تتكرر
مأساة عام 1986”.
وأضاف: “هذا إعلان حرب على أوروبا برمتها”.
Russian occupation forces are trying to seize the #Chornobyl_NPP. Our defenders are giving their lives so that the tragedy of 1986 will not be repeated. Reported this to @SwedishPM. This is a declaration of war against the whole of Europe.
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 24, 2022
وكان مفاعل نووي قد انفجر في المحطة على بعد 130 كيلومترا شمال العاصمة الأوكرانية كييف، في أبريل 1986، مما أدى إلى
إطلاق نفايات مشعة في جميع أنحاء أوروبا.
المصدر: قطر عاجل