في الذكرى السابعة لحرب اليمن.. لا حل قريب والخاسر الأكبر هم المدنيين

في الذكرى السابعة لحرب اليمن.. لا حل قريب والخاسر الأكبر هم المدنيين

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السابعة لـ”عاصفة الحزم”، وهو الاسم الذي استخدمته السعودية ليلة 26 مارس/آذار 2015، للدلالة
على التدخل العسكري الذي قادته لدعم شرعية نظام هادي في اليمن وكبح تمدد الحوثيين، واستمر طوال هذه السنوات دونما
نتيجة واضحة إلا تخليف عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وأضعافهم من النازحين واللاجئين فضلاً عن تدمير واسع في البنية
التحتية لينتهي الأمر بوضع إنساني وصفته الأمم المتحدة بأنه الأسوأ عالمياً.

ولم يكن التدخل الهادف إلى إنهاء انقلاب الحوثي على الشرعية خلال مدة زمنية قصيرة كما تشاء السعودية، بل عمقت أزمة البلد
المضطرب أساسا، وفاقمت الفاتورة الإنسانية بحسب تأكيدات المنظمات دولية، حيث استمرت المعارك بين الحوثيين والتحالف العربي
منذ ذلك الحين بين تقدم وتقهقر من الجانبين وسط معاناة المدنيين.

وشهدت النزاع نقاط تحول عديدة كان أبرزها:

  • قصف الحوثيون للمرة الأولى العاصمة السعودية بصاروخ باليستي في شهر نوفمبر 2017
  • قتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين في 4 ديسمبر 2017.
  • انقلاب نفذه المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تموله الإمارات، وسيطرته على مدينة عدن في أغسطس 2019، قبل أن تتدخل
    السعودية لتشكيل حكومة توافق بين الشرعية و”الانتقالي”.
  • خروج الإمارات من النزاع بعد أن تصاعدت أعداد ضحاياها وتهديد الحوثيون لها بضرب مصالحها الاقتصادية والعسكرية.
  • قرار واشنطن وقف دورها في الحرب، الأمر الذي أغضب السعودية كثيرا قبل شباط 2021.
  • عمليات عسكرية تستهدف العمق السعودي مع حلول ذكرى جديدة للحرب.

وقتلت الحرب في اليمن نحو تسعة آلاف مدني بالإضافة إلى عشرات آلاف من المسلحين، إلى جانب ضحايا الأزمة الغذائية وغياب
الرعاية الصحية، بحسب “مشروع بيانات اليمن“.

ووفق البيانات، فقد نفذت السعودية أكثر من 24 ألف و800 غارة جوية، استهدفت أكثر من سبعة آلاف منها مواقع مدنية.

وبحسب تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش“، فلا يزال نحو ثلثي السكان في اليمن يعانون من أكبر أزمة إنسانية في العالم.

المصدر: قطر عاجل + متابعات