في ظل جائحة كورونا أين سيقضي القطريون عطلة عيد الأضحى؟
في ظل جائحة كورونا أين سيقضي القطريون عطلة عيد الأضحى؟

في ظل جائحة كورونا أين سيقضي القطريون عطلة عيد الأضحى؟

في ظل جائحة كورونا أين سيقضي القطريون عطلة عيد الأضحى؟


تتعدد الوجهات السياحية والترفيهية في قطر، من شواطئ وحدائق ومنتجعات وأسواق وأماكن تسوق ومولات حديثة إلى أسواق تراثية كسوق واقف وسوق الوكرة وإلى وجهات ثقافية وحضارية كالحي الثقافي (كتارا).

ومع دخول المرحلة الثالثة من رفع القيود الاحترازية حيز التنفيذ، ووجود الأطفال في هذه المرحلة كمدن الملاهي والمطاعم وأماكن التسوق، باتت خيارات الأسر من المواطنين والمقيمين واسعة لاختيار وجهتهم المفضلة في البر أو في البحر.

لا يختلف المواطنون والمقيميون على عادات صلاة العيد وذبح الأضحية وتوزيعها وزيارة الأهل والأقارب والتجمع على منضدة واحدة خلال صباح أول يوم لعيد الأضحى، وإعطاء “عيدية العيد” للأطفال، ثم التخطيط لبرنامج أول يوم لإسعاد الأطفال وإدخال البهجة  إلى قلوبهم.

يتأمل الجميع دولة قطر، منذ سنوات ليست ببعيدة، بوجهات سياحية وترفيهية تعد على أصابع اليد العشرة وربما الخمسة،. وبين حاضرها المشرق الذي نما بسرعة، إلى درجة أن يمر عيد الأضحى المبارك بالكامل. ولا تلاحق العائلات على الاستمتاع بالوجهات السياحية والترفيهية العديدة.

اقرأ ايضاً
 دولة قطر تدين بأشد العبارات إغلاق قوات الاحتلال مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية

اقتراحات

على مواقع التواصل الاجتماعي، يقترح مواطنون  ومقيمون عشرات الوجهات التي لا تنتهي. تبقى الوجهات التقليدية لديهم الحي الثقافي (كتارا)،. وسوق واقف والوكرة ومراكز التسوق وعشرات المولات وأماكن التسوق التي تقدم البرامج الترفيهية وبخاصة للأطفال.

ويتوقع الكثيرون أن تتزاحم العائلات على منتزه الخور، والذي أصبح أحد أفضل الوجهات الحديثة للعائلات بعد افتتاحه واحتوائه على أنواع نادرة من الحيوانات والطيور والنباتات فضلاً عن طقسه الرائع حتى في حرارة الجو.

البعض الآخر يفكر خارج الصندوق، ويريد أن يرى تفاصيل المدن الجديدة بطفراتها العمرانية. مثل مدينة لوسيل ووجهات الترفيهية والسياحية، ومدينة مشيرب ووجهتها الحديثة مدينة كويست للملاهي.

ولمزيد من ألا تخدش بهجة العيد أي حدث عابر، ينصح خبراء الصحة باتباع الإجراءات الاحترازية المتبعة ضد فيروس كورونا. حتى للمطعمين بجرعتي اللقاح، وخاصة الزيارات الاجتماعية والمجالس، بعد ملاحظة زيادة أعداد الإصابات بعد كل عيد. يقول هؤلاء : “حتى نعبر المرحلة الثالثة وندخل في المرحلة الرابعة بسلام وبانخفاضات أكثر وبسيطرة أكبر مع توسع حملات التطعيم “.

المصدر: جريدة الشرق + قطرعاجل

شاهد أيضاً

حرب غزة: إنقاذ ناجين من مبنى في رفح بعد غارة جوية إسرائيلية

حرب غزة: إنقاذ ناجين من مبنى في رفح بعد غارة جوية إسرائيلية

حرب غزة: إنقاذ ناجين من مبنى في رفح بعد غارة جوية إسرائيلية جهازك لا يدعم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *