• أكتوبر 6, 2022

المجلس العسكري يجتمع مع “الحرية والتغيير” بمنزل حميدتي

102020220721452


قالت مواقع سودانية،
إن اجتماع عقد بين الجهات العسكرية والمكتب التنفيذي لما يعرف بقوى الحرية
والتغيير، في منزل نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وكان من المقرر عقد
الاجتماع في منزل السفير السعودي، لكن جرى تغيير المكان لدواع أمنية.

وقال موقع كنداكة نيوز
المحلي، إنه شارك من الجانب العسكري كل من حميدتي والفريق أول ركن شمس الدين كباشي،
في حين مثل “الحرية والتغيير”، الواثق البربر وياسر عرمان وخالد عمر
يوسف وطه عثمان.

ونقل الموقع عن مصادر
قولها، إن المكتب التنفيذي للحرية والتغيير، عقد اجتماعا طارئا، قبل بدء اللقاء
بالجانب العسكري، وشدد المجتمعون على التمسك بشروط إنهاء خطوات الجنرال عبد الفتاح البرهان التي
اتخذها في 25 تشرين أول/أكتوبر 2021، وما ترتب عليها من آثار، وتسليم السلطات
للمكون المدني، ووقف كافة الإجراءات المتخذة ضد القوى المعارضة للمجلس العسكري.

ولفتت مواقع سودانية،
إلى أن المكتب التنفيذي للحرية والتغيير، سيعقد اجتماعا طارئا في مقر حزب البعث
العربي الاشتراكي، للاطلاع على تفاصيل ما دار في الاجتماع بمنزل حميدتي.

وكانت انطلقت الأربعاء أولى جلسات الحوار الوطني
المباشر في السودان برعاية الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي
ومنظمة إيغاد)، في محاولة لإيجاد حل للأزمة السياسية المستمرة منذ ثمانية أشهر.

اقرأ ايضاً
مئات المتظاهرين يطالبون بتغيير النظام السياسي بالعراق (شاهد)

 

إقرأ أيضا: بعد الجلسة الأولى للحوار بالسودان.. المقاطعة أبرز ملامحها

ويشارك في الحوار
العسكريون عبر لجنة تمثلهم، ومجلس السيادة ومؤيدو قراراته، وقوى الميثاق الوطني
وأحزاب وحركات شاركت في حكم البشير، وأحزاب صغيرة كانت لها مناصب حكومية في زمن
البشير، إضافة إلى الجبهة الثورية الممثلة للحركات  المسلحة، وسط غياب بارز لقوى المعارضة.

وتزامنا مع انطلاق
الحوار السياسي، فقد قامت قوات الشرطة في وقت لاحق بإطلاق الغاز المسيل للدموع على
مئات المتظاهرين المطالبين بحكم مدني في منطقة بري شرق الخرطوم.

وقبل انطلاق الحوار،
قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان فولكر برثيس، خلال مؤتمر صحفي في
الخرطوم: “من المهم ألا نضيع هذه اللحظة… نطلب من الجميع العمل بعضهم مع
بعض بحسن نية”.

وفي 27 نيسان/ أبريل
الماضي، أعلنت الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي و”الهيئة
الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا” (إيغاد)، عن انطلاق حوار وطني في الأسبوع
الثاني من أيار/ مايو الجاري، لحل الأزمة السياسية بالسودان.

وكان تحالف قوى الحرية
والتغيير، أعلن الاثنين الماضي مقاطعة للحوار، إضافة إلى رفض حزب الأمة المشاركة
أيضا، لعدم اكتمال الظروف المواتية له.



المصدر: العربي 21

اقرأ ايضا

الجيش الصيني يطوّر “قاتل أبرامس”

اقرأ ايضا

تحذير من تفشي فيروس باعتباره مرضا مميتا “نادرا” مكتشف في أوروبا!

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.