• سبتمبر 26, 2022

تظاهرات بواشنطن ومدن أمريكا ضد العنف المسلح


تظاهرات بواشنطن ومدن أمريكية احتجاجا على العنف المسلح

مطالبة أعضاء الكونغرس بإصدار تشريع يحد من العنف المسلح بعد عدة مذابح بالمدن الأمريكية.

يعارض الجمهوريون فرض قيود على الأسلحة باعتباره انتهاكا للتعديل الدستوري الثاني المتعلق بالحق في حمل السلاح.

حث بايدن الكونغرس على حظر الأسلحة الهجومية وتوسيع نطاق التحقق من سجلات الأشخاص وإجراءات أخرى للسيطرة على الأسلحة.

منظمة “مسيرة من أجل حياتنا” أسسها طلاب ناجون من مذبحة 2018 في مدرسة ثانوية في باركلاند، فلوريدا، نظمت أكثر من 450 تجمعاً أمس السبت، وتشمل نيويورك ولوس انجيليس وشيكاغو.

* * *

واشنطن: نزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في العاصمة واشنطن وأنحاء الولايات المتحدة، اليوم السبت، لمطالبة أعضاء الكونغرس بإصدار تشريع يهدف إلى الحد من العنف المسلح، بعد المذبحة التي وقعت الشهر الماضي في مدرسة ابتدائية بولاية تكساس.

وقالت منظمة (مسيرة من أجل حياتنا)، التي أسسها الطلاب الناجون من مذبحة عام 2018 في مدرسة ثانوية في باركلاند بولاية فلوريدا، إنها خططت لتنظيم أكثر من 450 تجمعاً اليوم السبت، ويشمل ذلك تجمعات في نيويورك ولوس انجليس وشيكاغو.

وقال المنظمون إن 40 ألف شخص تجمعوا في ناشونال مول، بالقرب من نصب واشنطن التذكاري، تحت أمطار خفيفة.

وجلبت مسيرة المنظمة في 2018 في واشنطن، بعد أسابيع من مقتل 17 شخصا في مدرسة مريوري ستونمان دوغلاس الثانوية في باركلاند، مئات الآلاف من الأشخاص إلى عاصمة البلاد للضغط على الكونغرس لاتخاذ إجراء تشريعي، لكن المعارضة الجمهورية منعت إقرار أي قيود جديدة على الأسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو ديمقراطي حث الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر على حظر الأسلحة الهجومية وتوسيع نطاق عمليات التحقق من سجلات الأشخاص وتنفيذ إجراءات أخرى للسيطرة على الأسلحة، إنه يؤيد احتجاجات اليوم السبت.

وسافرت كورتني هاغارتي (41 عاما)، التي تعمل في مكتبة من لورنسفيل في نيوجيرزي، إلى واشنطن للمشاركة في المظاهرة مع ابنتها كيت (10 أعوام) وابنها غريم (سبعة أعوام) لتطالب الكونغرس بالتحرك.

وقالت هاغارتي إن إطلاق النار في عام 2012 في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في نيوتاون في ولاية كونيتيكت، التي قتل مسلح فيها 25 شخصا معظمهم في السادسة والسابعة من العمر، حدث بعد يوم من أول عيد ميلاد لابنتها.

وأضافت “لا أصدق أنها ستبلغ من العمر 11 عاما بينما ما زلنا نفعل ما نفعله الآن”.

اقرأ ايضاً
شكوك "الطاقة الذرية" في برنامج إيران النووي لا تزال مستمرة

وقالت كيت، وهي في الصف الرابع الابتدائي، إنها كانت تريد الحضور. وتابعت “لا أريد أن يضطر أبنائي لمواجهة هذا الأمر”.

ضغوط على السياسيين

يقول المنظمون إن مظاهرة واشنطن هذا العام تحمل رسالة بسيطة للقادة السياسيين مفادها “تقاعسكم يقتل الأمريكيين”.

وفي خطاب مؤثر ظهر فيه الناجون من باركلاند مع ناجين من حوادث قتل عشوائي أخرى، انتقد إكس جونزاليس، أحد الناجين من مذبحة باركلاند، والمؤسس المشارك في منظمة “مسيرة من أجل حياتنا”، تقاعس الكونجرس عن فعل أي شيء لمنع العنف المسلح.

وكان مسلح في يوفالدي بولاية تكساس قد قتل 19 طفلا واثنين من المعلمين في 24 مايو أيار، وذلك بعد عشرة أيام من قيام مسلح آخر بقتل عشرة أشخاص سود في متجر بقالة في بوفالو في نيويورك في هجوم عنصري.

وسلطت حوادث القتل العشوائي الأخيرة الضوء من جديد على الجدل الدائر في البلاد حول العنف المسلح، على الرغم من أن احتمالات صدور تشريع بشأن هذه المسألة لا تزال غير مؤكدة.

ودعت منظمة “مسيرة من أجل حياتنا” إلى حظر الأسلحة الهجومية، والتحقق من الخلفية العامة لأولئك الذين يحاولون شراء الأسلحة ووضع نظام ترخيص عام، يسجل أسماء من يملكون أسلحة.

وفي الأسابيع الأخيرة، تعهدت مجموعة من مفاوضي مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالتوصل إلى اتفاق. وترتكز جهودهم على تغييرات متواضعة نسبيا، مثل تحفيز الولايات على إقرار قوانين للرقابة على الأسلحة تتيح للسلطات منع الأفراد الذين يعتبرون خطراً على الآخرين من حيازة أسلحة.

وفي تصريحات للصحفيين في لوس أنجليس، قال بايدن إنه تحدث عدة مرات مع السناتور كريس ميرفي، الذي يقود محادثات الكونغرس، وإن المفاوضات ما زالت “تبعث على التفاؤل بشكل طيب”.

وأقر مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، يوم الأربعاء، مجموعة شاملة من إجراءات السلامة المتعلقة بحمل الأسلحة، لكن ليس هناك ثمة فرصة أمام التشريع لنيل الموافقة في مجلس الشيوخ، حيث يعارض الجمهوريون القيود المفروضة على الأسلحة باعتبارها انتهاكا للتعديل الثاني للدستور الأمريكي المتعلق بالحق في حمل السلاح.

وقال بايدن على تويتر: “اليوم، يشارك الشباب في جميع أنحاء البلاد مرة أخرى مع مسيرة من أجل حياتنا لمطالبة الكونغرس بإقرار تشريع منطقي لإجراءات السلامة فيما يتعلق باستخدام السلاح بدعم من غالبية الأمريكيين وأصحاب الأسلحة.. أنضم إليهم بتكرار دعوتي إلى الكونغرس: افعلوا شيئاً”.



المصدر: وكالات

اقرأ ايضا

ماذا يعني تواجد قوات أمريكية بمناطق نفوذ الحكومة اليمنية؟

اقرأ ايضا

لتوفيرها ملاذا للأوليجارش الروس.. مطالبات بإدراج الإمارات بالقائمة السوداء

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.