10202131212437308

المجلس الثوري يطالب اتحاد البرلمانات بالانسحاب من مؤتمر بمصر

طالب المجلس الثوري المصري، الثلاثاء، من الاتحاد البرلماني الدولي بالانسحاب من المؤتمر العالمي للبرلمانيين الشباب المزمع عقد اليوم الأربعاء بمصر، معتبرا أن المشاركة بهذا الحدث دعم للديكتاتورية العسكرية. 

 

وعبرت رئيسة المجلس الثوري المصري، مها عزام في رسالة لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي، دوارتي باتشيكو،  تحصلت عربي21 على نسخة منها، عن أملها في ألا يتم استخدام الاتحاد البرلماني الدولي كغطاء وميسر للنظام العسكري بمصر.

 

وقالت عزام في رسالتها: “نطالبكم بشكل شخصي بصفتك مواطنًا برتغاليًا وعضوًا في البرلمان لدولة عانت من أطول فترات الديكتاتورية في أي دولة أوروبية في القرن العشرين أن تمارس تأثير يضمن انسحاب الاتحاد البرلماني الدولي (وهذا لم يفت أوانه) من الاشتراك في المؤتمر القادم الذي ينعقد تحت رعاية دكتاتورية عسكرية متهمة بالفعل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

 

أضافت عزام إنه “من المثير للقلق والأسى أن الاتحاد البرلماني الدولي يشارك الديكتاتورية العسكرية في مصر لعقد المؤتمر المقبل.. وتحدث هذه الشراكة تحت ستار شراكة مع البرلمان المصري، والتي يعرف أي مراقب عادل لمصر أنها مؤسسة تعمل كأداة للنظام العسكري”.

 

وسيعقد المؤتمر العالمي للبرلمانيين الشباب في منتجع شرم الشيخ بمصر في الفترة من 15 إلى 16 حزيران/يونيو.

اقرأ ايضاً
ما هو سبب تحول الموقف الأميركي تجاه قصف غزة؟

 

اقرأ أيضا:  السيسي: حاسبوني لما يصبح دخلنا تريليون دولار.. “لسه بدري”

 

وذكّر المجلس الثوري المصري، الاتحاد البرلماني الدولي أن عليه التزامًا بحماية زملائه البرلمانيين، معتبرا أن دور الاتحاد في تسهيل هذا المؤتمر يتعارض مع هذا الهدف.  

كما لفتت رسالة المجلس المصري إلى أنه “منذ الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، سُجن 171 نائباً منتخباً والعديد منهم في المنفى، وإذا عادوا فسيواجهون السجن وأسوأ من ذلك” مضيفة أن “ممثلي الشعب المنتخبون ديمقراطياً، وأعضاء البرلمان محرومون من الرعاية الطبية والزيارات العائلية والتعذيب وتوفي آخرون في حبسهم”.

 

وخلال الرسالة، قالت عزام إنه “قد يعتقد الاتحاد البرلماني الدولي أنه يعزز قيمه الخاصة، لكن الحقيقة هي أنه يتم استخدامه لإضفاء شرعية على نظام ينتهك القانون الدولي بشكل خطير”، مشيرة إلى أن “النظام يواجه أزمات سياسية واقتصادية، ولضغوط دولية وداخلية فهو يحاول تحسين صورته”.

 

وأوضحت أن النظام يحاول التستر على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، معبرة عن أملها في ألا يتم استخدام الاتحاد البرلماني الدولي كغطاء وميسر لهذا النظام العسكري الذي يحرم الشعب من أبسط الحقوق.


المصدر: العربي 21

شاهد أيضاً

هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟

هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ التعليق على الصورة، رسومات مؤيدة للفلسطينيين على الجدار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *