1656520738 1220202517422687

“حماس”: الاحتلال رفض صفقة إنسانية ويتعامل بازدواجية مع جنوده

علقت حركة “حماس” على اتهامات الاحتلال الإسرائيلي لها بأنها السبب في تأخير التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى. 
 
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، نفتالي بينيت، تعليقا على بث كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس” مقطعا مصورا لأحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها في غزة، فقد اتهمت الاحتلال “حماس” بأنها هي السبب في “تأخير التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى”. 
 
وأكدت “حماس” على لسان المتحدث باسمها، عبداللطيف القانوع، أن “إسرائيل لا تتعامل بجدية مع ملف صفقة تبادل الأسرى، بل تتعامل بازدواجية مع أسرها”. 
 
وأوضح في تصريح صحفي له وصل “عربي21” نسخة عنه، أن “حكومة الاحتلال لا تعمل بجدية لإنهاء ملف الجنود الأسرى، وهي أضعف من أن تتخذ قرارا بالصفقة رغم أن الحركة أعلنت جاهزيتها في أكثر من محطة لإتمام صفقة تبادل”.

 

اقرأ أيضا: “القسام” تعرض فيديو لأحد الجنود الأسرى لديها (شاهد)
 

ونبه القانوع، إلى أن “الاحتلال لا يزال يخادع المجتمع الإسرائيلي، ويمارس حالة من التضليل على أهالي الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية”. 
 
ولفت إلى أن “الاحتلال ضرب بعرض الحائط لمختلف الوساطات، ورفض صفقة إنسانية أطلقها رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار اثناء جائحة كورونا ورفض أيضا إطارا للصفقة قدمته الحركة للوسطاء”. 
 
وأشار إلى أن “المقاومة الفلسطينية تمتلك من أوراق القوة ما يمكنها من إجبار الاحتلال على الرضوخ لشروطها ودفع استحقاقات أي صفقة قادمة”. 
 
وأوضح المتحدث باسم “حماس”، أن “الاحتلال يتعامل بازدواجية وعنصرية مع جنوده المحتجزين في غزة لدى “كتائب القسام” على أساس العرق والجنس”. 
 
وعقب إعلان المتحدث باسم “كتائب القسام”، الجناح المسلح لـ”حماس” أبو عبيدة، في بيان مقتضب عن “تدهور طرأ على صحة أحد أسرى العدو لدى كتائب القسام”، بثت “القسام” أمس، مشاهد لأحد الجنود الأسرى الإسرائيليين لديها، وظهر في الفيديو الجندي في جيش الاحتلال من أصول عربية هشام السيد، وهو يعاني من تدهور كبير في حالته الصحية، وموصولا بأنبوبة أوكسجين لمساعدته على التنفس. 
 
وأعلنت كتائب عز الدين القسام، في 20 تموز/ يوليو 2014 عن أسر الجندي الإسرائيلي آرون شاؤول خلال الحرب، في حين كشف الاحتلال في مطلع آب/ أغسطس 2015، عن فقدانه الاتصال بالضابط الإسرائيلي هدار غولدن في رفح، جنوب القطاع. 
 
كما كشف الاحتلال في تموز/ يوليو 2015 عن اختفاء الجندي أبراهام منغستو، بعد تسلله عبر السياج الأمني إلى شمال قطاع غزة، وهو جندي في حرس الحدود من أصول إثيوبية، إضافة إلى جندي آخر من أصول بدوية يدعى هشام السيد، كان قد فقد بداية عام 2016. 

اقرأ ايضاً
مخلفات الحرب.. خطر مميت يحيط بملايين السوريين


المصدر: العربي 21

شاهد أيضاً

هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟

هل الولايات المتحدة جادة في حل الدولتين؟ التعليق على الصورة، رسومات مؤيدة للفلسطينيين على الجدار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *