6202230213336458

60 مليون دولار من قطر لدعم رواتب الجنود بالجيش اللبناني

تعهدت دولة قطر، الخميس، بدفع 60 مليون دولار لصالح الجيش اللبناني، لدفع رواتب الجنود، مع فقدان العملة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار، ليصبح راتب الجندي أقل من 100 دولار شهريا.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن مصادرها أن “التمويل مخصص لدعم رواتب الجنود. سيوفر دعما لفترة من الوقت كي يستقر الوضع”.

وشغل كثير من أفراد القوات وظائف إضافية واستقال البعض من أجل تعويض رواتبهم المتدنية، مما أثار مخاوف من أن مؤسسة الجيش، وهى واحدة من الأمور القليلة في لبنان التي تثير مشاعر الكبرياء الوطني وتؤدي إلى توحيد طوائفه، ربما تتمزق.

والتهمت الأزمة المالية اللبنانية رواتب موظفي القطاع العام. وتكفي المبالغ المدفوعة للجنود بالكاد قيمة الاشتراك الأساسي للحصول على خدمة المولدات الكهربائية لتعويض انقطاعا للتيار قد يستمر 22 ساعة.

وتوقف مطاعم الجيش عن تقديم اللحوم للقوات في 2020 لتوفير المال. وبدأ في العام التالي عرض القيام برحلات سياحية في طائراته الهليكوبتر لجمع أموال.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الوزير الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التقى بالرئيس اللبناني ميشال عون الخميس.

اقرأ ايضاً
عفو في المغرب يشمل 1769 شخصا في ذكرى عيد العرش

وتدعم قطر منذ الصيف الماضي الجيش اللبناني بسبعين طنا من الإمدادات الغذائية شهريا، لكن إعلان اليوم هو أول تعهد من نوعه بالتمويل في الأزمة الراهنة.

وجاء الاعلان عن الدعم القطري على هامش الزيارة القطرية إلى بيروت للمشاركة في اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب دعا إليه لبنان.

والتقى الوزير القطري قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون. ونقل بيان قطري عن الشيخ محمد قوله إن الإعلان عن هذه المساهمة “يأتي في إطار التزام دولة قطر الثابت بدعم الجمهورية اللبنانية والوقوف إلى جانب الشعب اللبناني”.

من جهته، قال مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ماجد الانصاري خلال لقاء مع صحافيين في الدوحة الخميس “نأمل أن يظهر هذا الدعم أمرين، الأول هو التزامنا بدعم الشعب ومؤسسات الدولة في لبنان، وثانيًا نريد أن يُظهر للبنانيين أن العالم العربي لم ينسهم”.


المصدر: العربي 21

شاهد أيضاً

“الموت البطيء”: سكان غزة يعيشون بجوار القمامة المُتعفنة والقوارض وسط الحرب

“الموت البطيء”: سكان غزة يعيشون بجوار القمامة المُتعفنة والقوارض وسط الحرب التعليق على الصورة، تعيش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *