• أكتوبر 6, 2022

فنزويلا تنتقد إقرار مستشار سابق لترامب بالمشاركة في “التخطيط لانقلابات”


انتقدت فنزويلا إقرار “جون بولتون” مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق في إدارة “دونالد ترامب”، بمشاركته شخصياً في “التخطيط لانقلابات” خارج الولايات المتحدة.

وصوت البرلمان الفنزويلي، الخميس، على إدانة تصريحات “بولتون”، الذي كان الشخص المعني في إدارة “ترامب” بالتعامل مع الأزمة الدستورية التي شهدتها فنزويلا عام 2019، حيث حول سياسيون معارضون الإطاحة بالزعيم “نيكولاس مادورو” بالقوة.

ووصف رئيس البرلمان “خورخي رودريغيز” تصريح “بولتون” بأنه “عمل غير عادي من الوقاحة”، كما اتهم “رودريغيز”، وهو طبيب نفسي يستخدم المصطلحات الطبية في المعارك السياسية، “بولتون” بأنه “مضطرب عقليا”.

فيما وصف الوزير الفنزويلي السابق “ديوسدادو كابيلو” “بولتون” بأنه “غير كفؤ، فعلى الرغم من كل الأموال التي قدمها له الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لم يتمكن من تنفيذ الأمر الذي تلقاه”.

وكان “بولتون” صرح بذلك، في مقابلة مع شبكة CNN، في إطار مناقشة بشأن “ترامب” هل كان قادرًا على التخطيط لانقلاب في أحداث الهجوم على الكونغرس في 6 يناير/ كانون الثاني 2021.

وقال مذيع الشبكة الإخبارية الأميركية أثناء حواره مع بولتون، إنّ “المرء ليس بحاجة لأن يكون فذّاً لكي يحاول القيام بانقلاب”.

ورد بولتون بالقول: “أنا لا أوافقك الرأي بصفتي شخصاً ساعد في التخطيط لانقلابات ليس هنا، بل كما تعلم في الخارج، فهذا أمر يتطلّب الكثير من العمل”.

وحاول المذيع معرفة ما إن كانت الانقلابات التي أشار إليها “بولتون” ناجحة، ليقول الأخير “لقد كتبت عن فنزويلا في الكتاب، وتبين أنه لم يكن ناجحًا. لا يعني ذلك أن علاقتنا بالأمر كانت وثيقة، لكنني رأيت ما تطلبه الأمر لتتمكن المعارضة من محاولة الإطاحة برئيس منتخب بشكل غير قانوني. وفشلوا”.

اقرأ ايضاً
انهيار المزار الديني بالعراق.. ارتفاع القتلى لـ7 بعد انتشال جثتين إضافيتين

يذكر أن زعيم المعارضة الفنزويلية “خوان غوايدو” حاول مع عدد قليل من مسؤولي الجيش الفنزويلي، في 2019، إزاحة الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” من السلطة، وفي غضون ساعات قليلة، تم قمع التمرد بعنف، واستعاد “مادورو” السلطة.

ومع ذلك، أصرت أكثر من 50 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، على الاعتراف رسميا بـ”غوايدو” كزعيم شرعي للبلاد، منتقدة الانتخابات التي عززت سلطة مادورو باعتبارها غير ديمقراطية.

وحينها، وصف “مادورو” ما تم بأنه “محاولة انقلاب مدفوعة “بالجهود الحثيثة لليمين الفنزويلي والأوليغارشية الكولومبية والإمبراطورية الأمريكية”.

ولا تزال الولايات المتحدة لا تعترف بـ”مادورو” بسبب ما تعتبره انتهاكات ترتكبها حكومته لحقوق الإنسان، لكنها لم تطالب مؤخرًا بإقالته من السلطة.

وفي الشهر الماضي، التقى مسؤولان من البيت الأبيض مع “مادورو” في كاراكاس للتفاوض على إطلاق سراح العديد من المواطنين الأمريكيين المحتجزين في فنزويلا مقابل تخفيف العقوبات.



المصدر: وكالات

اقرأ ايضا

هل يمكن أن يكون نقص الحديد علامة على الإصابة بـ”كوفيد-19″؟

اقرأ ايضا

سقوط 20 قتيلا في غارات روسية على مدينة فينيتسا وسط أوكرانيا

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.