بعد تفشي فيروس ماربورغ.. الكويت: الوضع الصحي جيد وآمن

قالت الكويت، إن الوضع الصحي فيها جيد وآمن، بعد تسجيل إصابات بفيروس “ماربورغ” في غانا، قبل أن يتنشر في دول أخرى.

ونقلت صحيفة “القبس” (محلية)، الإثنين، عن مصادر صحية قولها إن وزارة الصحة، تتابع عن كثب آخر مستجدات الأمراض والأوبئة محليا وعالميا، لاسيما بعد تسجيل إصابات بفيروس “ماربورغ” في غانا.

والفيروس الجديد ينتمي لعائلة “إيبولا”، وينتقل من الحيوانات.

وجددت المصادر التأكيد أن الوضع في الكويت جيد وآمن، وذكرت أن السلطات الصحية لم تتلق أي إخطار أو توصيات جديدة من منظمة الصحة العالمية عن الفيروس المعروف منذ عام 1967 وظهرت معظم حالاته جنوبي وشرقي قارة أفريقيا.

ولفتت إلى استعداد الطواقم الطبية والتمريضية للتعامل مع أي أمراض أو أوبئة قد يتم تسجيلها في البلاد، نظراً للخبرات التراكمية المتواصلة خلال تعاملها مع فيروس “كورونا” ومتحوراته منذ فبراير/شباط 2020.

واستبعدت المصادر الكويتية، لجوء السلطات الصحية لتشديد الإجراءات مع المسافرين عبر المنافذ الجوية والبرية خلال الفترة الحالية، نظراً لعدم وجود أي توصيات جديدة متعلقة بالفيروس من “الصحة العالمية” عن السفر.

وجددت المصادر التأكيد على التنسيق المستمر مع “الصحة العالمية”.

والأحد، أعلنت منظمة الصحة العالمية، تفشي فيروس “ماربورغ” في غانا، بعد 11 شهراً من تسجيل أول حالة وفاة بالفيروس في غربي أفريقيا.

وينتمي الفيروس إلى عائلة “إيبولا”، وقد تفشى في السابق بأماكن أخرى عبر القارة السمراء بأنغولا والكونغو وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا.

ولا تنتقل العدوى من الأشخاص المصابين بفيروس “ماربورغ” إلى الأخرين عادة إلا بعد ظهور الأعراض عليهم.

اقرأ ايضاً
العراق.. التيار الصدري يرفض نتائج الحوار الوطني: عديمة الفائدة

ويمكن أن ينتقل “ماربورغ” عن طريق الدم أو سوائل الجسم أو الأشياء الملوثة كالأغطية أو الملابس أو الإبر.

كما يمكن أن تنتقل العدوى إلى أفراد الأسرة أثناء قيامهم برعاية أقاربهم المرضى بهذه العدوى، ويمكن أن يُصاب أفراد الطاقم الطبي أيضاً إذا لم يستخدموا معدات الوقاية الشخصية المتخصصة التي تغطيهم من الرأس إلى أخمص القدمين.

وعادة يبدأ ظهور مؤشرات وأعراض فيروس “ماربورغ” فجأة خلال 5 إلى 10 أيام من الإصابة، وتتضمن مؤشرات المرض والأعراض المبكرة، الحمى، والصداع، وآلام في المفاصل والعضلات.

ومع مرور الوقت، تصبح الأعراض حادة بشكل متزايد وقد تتضمن، الغثيان والقيء والإسهال الذي قد يكون دموياً، بالإضافة إلى احمرار العين وطفح جلدي، وألم الصدر، والسعال، والتهاب الحلق، وألم بالمعدة، ونقص الوزن الشديد.

وتترافق الأعراض مع نزيف عادة ما يكون في العين، وقد يحدث نزف من الأذنين والأنف والمستقيم، وهذا ينذر بتفاقم المرض على نحو خطير.

وفي الحالات التي يتعافى فيها المصابون، يكون التعافي بطيئاً، حيث يمكن أن يستغرق الأمر شهوراً لاستعادة الوزن والقوة، بينما تظل الفيروسات في الجسم لأسابيع.

وقد يصاب الأشخاص بعد الشفاء منه بتساقط الشعر، وتغيرات حسية، والتهاب الكبد، والصداع، والتهاب العين والخصية.


المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

fc116e8b5d1ea78b529320ed95084751

الجبير: العلاقات السعودية الإسرائيلية تتجه نحو التطبيع

اعترافا بأن العلاقات بين الرياض وتل أبيب على وشك أن تصبح علنية ، أعلن وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.