• أكتوبر 5, 2022

دراستان حديثتان تبينان أن نشأة فيروس كورونا كانت في سوق ووهان الصينية

c5d7fa42da9fcdd2777fa64bfd943783bc3dfbc5


إعلان

توصلت دراستان نشرتا في مجلة “ساينس” العلمية إلى أن جائحة فيروس كورونا قد انطلقت من سوق مدينة ووهان الصينية للحيوانات الحية، ما يشير إلى أصل حيواني محتمل جدا للفيروس.

والدراسة الأولى عبارة عن تحليل جغرافي أظهر أن الإصابات الأولى التي اكتشفت في كانون الأول/ديسمبر 2019 كانت متركزة حول السوق. أما الدراسة الثانية فكانت تحليلا جينيا للفيروس في هذه الإصابات الأولى أظهر أنه من غير المرجح أن يكون الفيروس قد انتشر على نطاق واسع بين البشر قبل تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

ويحتدم الجدل منذ بدء الجائحة بين الخبراء الذين ما زالوا يسعون بعد ثلاث سنوات تقريبا من انتشار الوباء، لمعرفة أصل الفيروس.

وكتب أحد مؤلفي الدراستين مايكل ووربي عالم الفيروسات في جامعة أريزونا الأمريكية، رسالة في العام 2021 يدعو فيها الأوساط العلمية إلى النظر بجدية في فرضية تسرب الفيروس من مختبر في ووهان.

لكن البيانات التي جرى تحليلها مذاك “جعلتني أتطور، لدرجة أنني أعتقد اليوم أيضا أنه من غير المعقول ببساطة أن يكون الفيروس قد انتشر بأي طريقة غير تجارة الحيوانات في سوق ووهان” على ما أوضح في مؤتمر صحافي.

من جانبه، قال كريستيان أندرسن من معهد سكريبس للبحوث والمؤلف المشارك في هاتين الدراستين “هل دحضنا نظرية تسرب (الفيروس) من مختبر؟ لا. هل سنفعل ذلك يوما ما؟ لا. لكنني أظن أنه من المهم أن ندرك أن ثمة سيناريوهات ممكنة وأخرى محتملة. وأن ما يكون ممكنا لا يعني أنه محتمل”.

تركز الإصابات حول السوق

حللت الدراسة الأولى أماكن إقامة أول 155 مصابا رصدوا في كانون الأول/ديسمبر 2019. وأظهر الباحثون أن هذه الحالات تركزت حول سوق ووهان.

بالإضافة إلى ذلك، كان من بين الحالات التي تمت دراستها أشخاص غير مرتبطين بالسوق لكنهم يعيشون قربه، ما يشير إلى أنهم ربما أصيبوا بسبب قربهم من هذا المكان.

اقرأ ايضاً
جامعة حمد تستضيف مؤتمراً دولياً لمناقشة مجالات الذكاء الاصطناعي

كذلك، حلل الباحثون عينات مأخوذة من السوق في كانون الثاني/يناير 2020، على سبيل المثال من قفص أو عربات.

وأظهرت تحليلاتهم أن العينات الإيجابية لسارس كوف-2 كانت متركزة في جنوب غرب السوق، وتحديدا حيث كانت تباع حيوانات حية (بما فيما كلاب راكون وأنواع من الغرير وثعالب…).

ولم يتم تحديد الحيوان الذي أدى دور الوسيط بين الخفافيش، ناقلات فيروس كورونا، والبشر.

منع المزيد من الجوائح

تستند الدراسة الثانية إلى تحليل جينوم الفيروس الذي أصاب هذه الحالات الأولى. وخلصت إلى وجود سلالتين من الفيروس، “إيه” و”بي”، قبل شباط/فبراير 2020. ويحتمل أن هاتين السلالتين نتجتا عن حدثين منفصلين لانتقال العدوى إلى البشر، كلاهما في سوق ووهان.

وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن السلالة “بي” تطوّرت من السلالة “إيه”.

ويؤكد العلماء أنه من المهم فهم مصدر الحيوانات المباعة في سوق ووهان، من أجل تقليل خطر ظهور جوائح مستقبلية.

وعلق أندرسن قائلا “هناك شعور عام بعدم وجود معلومات يمكن أن تخبرنا بأي شيء عن أصل جائحة كوفيد-19. وهذا خطأ”.

وتتهم الصين بانتظام بحجب معلومات أو عدم التعاون بشكل تام مع التحقيقات الدولية. ويعتبر فهم طريقة نشوء هذه الجائحة أمرا مهما جدا للمساعدة في منع حصول أحداث مستقبلية مماثلة واحتمال إنقاذ ملايين الأرواح.

من جانبها، رحبت ماريا فان خيركوف رئيسة الفريق التقني المعني بمكافحة الوباء في منظمة الصحة العالمية بنشر هاتين الدراستين في تغريدة الثلاثاء وقالت “من المهم أن نواصل دراسة أصول جائحة كوفيد-19 لضمان استعدادنا بشكل أفضل للوقاية من تفشي أوبئة وجوائح في المستقبل والتخفيف من حدتها”.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم





اقرأ ايضا

تكريم وزيرة بحرينية بحفل بعد إقالتها.. واحتفاء (شاهد)

اقرأ ايضا

“الوطنية للأمن السيبراني” تختتم ورشة عمل بعنوان “التنظيم القانوني للأمن السيبراني”

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.