في مصر.. البرجر واللانشون مخلوطان بلحوم الحمير والكلاب

كشف بحث  مصري، أجراه مجموعة من الأطباء في كلية الزراعة بجامعة القاهرة (حكومية)، مفاجأة كبيرة، حين أكد وجود لحوم مغشوشة في مجموعة من الأطعمة المجمدة.

ووفق البحث، فقد تم التأكد أن بعض العينات مخلوطة بلحوم حمير وخنزير معا دون أي إضافات أو خلط بلحم بقري.

ووجد حالات الغش في أكثر العينات بـ”هوت دوج” و”لانشون” و”برجر” و”شاورما”.

وأوضح البحث الذي نشر موقع “القاهرة 24” (خاص)، على أجزاء منه، أنه يجب تقييم مراقبة الأغذية وسلامتها على أساس منتظم من خلال تقييمات المخاطر، حيث إنها مصدر قلق عالمي يؤثر على صحة الإنسان.

ولفت البحث إلى أنه تم اختيار 60 عينة طعام عشوائية من اللحوم المصنعة مثل “لانشون” و”برجر”، وتم العثور بداخلها على استخدام أنواع حيوانية مختلفة (كلاب وحمير وخنزير وحصان مخلوطة بلحوم الأبقار).

وكذلك كشف البحث عن استخدام بعض إضافات الأعلاف التي تعزز النمو مثل بقايا (RAC) لزيادة الكمية وتقليل تكاليف الإنتاج.

وأكد البحث، أنه تم تحليل عينات من أطعمة اللحوم المخصصة للقطط، ولكن كانت العينات سلبية، وتم التأكد من عدم وجود حالات غش في طعام القطط.

اقرأ ايضاً
جاريد كوشنر يكشف تفاصيل الدقائق الأخيرة قبل اغتيال قاسم سليماني

من جانبها، نفت كلية الزراعة بجامعة القاهرة علاقتها البحث المنشور، وقال عميدها “سامح عبدالفتاح”، إن البحث المنشور لا علاقة لكلية الزراعة به.

وأكد عميد الكلية في بيان، أن البحث لم يصدر رسميًا في أي دورية علمية تابعة للكلية أو الجامعة، أو في أي تقارير رسمية عن الكلية.

إلا أن البرلماني “محمود عصام”، تقدم بطلب إحاطة عاجل طالب فيه بالتحقيق في الواقعة.

ولفت إلى أن انتشار مثل هذه الظاهرة من استخدام حيوانات مخالفة للشرع وضارة بصحة الإنسان، في صناعة الأطعمة المجمدة، “يعد خطرا كبيرا على الصحة العامة”، وهو ما حذر منه البحث العلمي.

وطالب عضو مجلس النواب، الحكومة بتوضيح موقفها والخطوات التي تتخذها تجاه هذه الوقائع، وكيفية التعامل معها بعد ما جاء في البحث.

ومن آن آخر، يتم الكشف في مصر عن ضبط محال ومطاعم تبيع لحوما للحمير، جراء ارتفاع سعر اللحوم البلدي إلى 180 جنيها للكيلو (نحو 10 دولارات). 
 


المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

التطبيع السعودي الإسرائيلي

التطبيع السعودي الإسرائيلي _ هل هي النهاية ؟؟ _ رؤية مستقبلية

هل أخذ طوفان الأقصى بناصية التطبيع السعودي الإسرائيلي ساحباً إياه نحو الهاوية ؟ تشهد العلاقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *