• أكتوبر 5, 2022

موجة غضب وشكوى جنائية ضد بن سلمان على هامش زيارته لفرنسا

موجة غضب وشكوى جنائية ضد بن سلمان على هامش زيارته لفرنسا

موجة غضب وشكوى جنائية ضد بن سلمان على هامش زيارته لفرنسا

حط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مطار أورلي جنوب باريس مساء الأربعاء ليقيم في قصر فاخر في لوفسيين قبل ليلة من لقائه للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على العشاء في قصر الإليزيه وذلك في في إطار جولة أوروبية بدأها الأمير في اليونان هي الأولى منذ اغتيال الصحافي جمال خاشقجي 2018 وذلك ضمن مساعيه لرد اعتباره على الساحة الدولية بعد أقل من أسبوعين على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للسعودية التي كسرت قليلاً من عزلته.

ولكن ما لم يكن في حسبان الأمير هو ردة فعل الجماعات الحقوقية التي لم تنسَ بعد قضية اغتيال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا والتي ينفي ولي العهد السعودي موافقته عليها.

فقبل ساعات من لقاء بن سلمان وماكرون في الإليزيه، رفعت ثلاث منظمات حقوقية دعوى جنائية تتهم بن سلمان بالتواطؤ في تعذيب وقتل خاشقجي مطالبين السلطات الفرنسية بفتح تحقيق ضده، وهم: منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN) ومبادرة عدالة المجتمع المفتوح (OSJI) ومنظمة ترايل الدولية (TRIAL International).

وقالت منظمة (DAWN) أنها قدمت شكوى مكونة من 42 صفحة في 28 يوليو/تموز أمام محكمة باريس بحجة أن محمد بن سلمان متواطئ في التعذيب والإخفاء القسري لخاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول بتاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 وأن هذه جرائم تخضع للملاحقة المحلية في فرنسا.

وتابعت، تذكر الشكوى، المدعومة أيضا من مبادرة عدالة المجتمع المفتوح (OSJI) والتي تم رفعها بالمشاركة مع منظمة ترايل الدولية (TRIAL International)، أن بن سلمان لا يتمتع بحصانة من الملاحقة القضائية لأنه كولي للعهد ليس رئيسا للدولة. كما ذكرت هذه المنظمات أيضا بأن بن سلمان ضغط على تركيا لإسقاط الملاحقات القضائية ضد المسؤولين السعوديين في جريمة قتل خاشقجي، وأن المحاكمة التي أجريت ضد متهمين لم يتم الكشف عن أسمائهم في السعودية بتهمة القتل كانت صورية، ما يجعل فرنسا واحدة من الأماكن الوحيدة لتحقيق العدالة.

وأشارت المنظمة إلى أن تقرير مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكي بشأن جريمة قتل خاشقجي، الذي أصدرته إدارة بايدن، خلص إلى أن محمد بن سلمان أمر بالقتل. ثم توصلت مقررة الأمم المتحدة المعنية بالإعدام بإجراءات موجزة، أغنيس كالامار، إلى نتيجة مماثلة.

كذلك، عبرت خطيبة خاشقجي عن غضبها من زيارة بن سلمان لفرنسا، واتهمت ماكرون باستقبال “جلاد شريكها الراحل بحفاوة”.

إلى ذلك، اعتبرت منظمة القسط لحقوق الإنسان في بيان إن لقاء ماكرون ومحمد بن سلمان يشكل صفعة في وجه ضحايا الانتهاكات الحقوقية في السعودية ومؤشرا على إعادة تأهيل خطيرة ومشينة للحاكم الفعلي للمملكة وخطوة يجب على القيادات العالمية تحديها.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه محتجون أمام مقر السفارة السعودية في باريس وهم يغلقونها بالشمع الأحمر ويمزقون صور محمد بن سمان والعلم السعودي رفضاً لحربها على اليمن.

 

ورغم الإصلاحات التي نفذه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في المملكة إلا أنه لايزال يتعرض لانتقادات شديدة بسبب حملة قمع للنشطاء والمعارضين حتى من قلب العائلة الحاكمة.

وقتل خاشقجي داخل قنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ومرت قضيته بـ14 محطة بارزة، أحدثها تقرير للاستخبارات الأمريكية، في تأكيد لقوة حضور القضية التي لا يزال جثمان صاحبها غائبا، إذ يعتقد المسؤولون الأتراك أنه تم تقطيع أوصاله بعد قتله ونقلها إلى خارج القنصلية.

ويتهم في عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عددا من المسؤولين والضباط السعوديين رفيعي المستوى، وبإشراف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورفضت السعودية التعاون في كشف ملابسات الحادث، واكتفت بمحاكمة 8 أفراد من المستويات الأدنى في محاولة لتهدئة الرأي العالمي.

المصدر: قطر عاجل + متابعات

اقرأ ايضا

الإمارات.. مصرع وفقدان 7 جراء السيول وعودة 80% من النازحين لمنازلهم

اقرأ ايضا

مقتل 6 من عصابة تابعة لبشار الأسد في السويداء السورية

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.