220213102457718

المفكر المصري حسن نافعة يعلن غلق صفحته على “تويتر” وردود

أعلن
المفكر المصري المعروف حسن نافعة عن إغلاق صفحته على موقع التواصل الاجتماعي
“تويتر”.

وكتب نافعة فيما يبدو أنه آخر تغريدة
له على صفحته: “اعتذر للمتابعين لهذه الصفحة، وأعبر عن أسفي لاضطراري إلى غلقها
لأجل غير مسمى”

ولم يعط نافعة تفصيلا للأسباب التي
دعته لغلق صفحته، واكتفى بالقول: “وذلك لأسباب خارجة عن إرادتي”.

 

من هو حسن نافعة

ونافعة هو الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية
بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ويعمل أستاذًا بها منذ العام
1978.

ولد في محافظة البحيرة عام 1947. وحصل على
بكالوريوس من كلية التجارة بجامعة الإسكندرية عام 1967م، ودكتوراه الدولة في العلوم
السياسية من جامعة السوربون بفرنسا عام 1977م بمرتبة الشرف الأولى.

عمل أستاذًا زائرًا في العديد من الجامعات، وحاضر في العديد من المعاهد الدبلوماسية التابعة لوزارات الخارجية في مصر وعدد من الدول
العربية.

له نشاط عام بارز، فقد كان مسؤولا عن النشاط
الثقافي في نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، وأمينًا عامًا للجمعية العربية
للعلوم السياسية، ومنسقًا عامًا للحملة المصرية ضد التوريث، ثم للجمعية الوطنية للتغيير.
وهو عضو الهيئة الاستشارية لمجلة السياسة الدولية التي تصدر عن مؤسسة “الأهرام”.

حصل حسن نافعة على جوائز عديدة منها جائزة
الدولة التشجيعية في العلوم السياسية، وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية، وهو عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي.

 

ليست المرة الأولى

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها نافعة توقفه عن التغريد على حسابه على “تويتر”، فقد سبق أن أعلن التوقف عن التغريد قبل عامين.

وقال نافعة في حينها: “لم يعد المناخ ملائما للمشاركة بحرية في النقاش العام، ولذا قررت تجميد هذا الموقع مؤقتا”.

اقرأ ايضاً
قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتطلق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز

وأردف: “السبب يعود إلى بلاغ تقدم به أحد المحامين اليوم للنائب العام، وكرر فيه الاتهامات نفسها التي كان قد تقدم بها في بلاغ سابق، تسبب في اعتقالي وحبسي ومنعي من التصرف في أموالي”.

 

ردود فعل


وأثار قرار نافعة ردود فعل متباينة.

 

 


المصدر: العربي 21

شاهد أيضاً

8989

عملية ثانية في القدس في أقل من 24 ساعة

عملية ثانية في القدس بعد أقل من 24 ساعة على العملية الاستشهادية لفلسطيني ضد الصهاينة  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.