وزير خارجية قطر يبحث في ماليزيا التعاون الثنائي وقضايا فلسطين والروهينجا

أجرى وزير الخارجية القطري الشيخ “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني”، مباحثات مع المسؤولين في ماليزيا، حول العلاقات الثنائية وقضايا فلسطين والروهينجا.

واستقبل ملك ماليزيا “عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه”، الجمعة، بن عبدالرحمن”، وبحث معه دعم مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار “بن عبدالرحمن”، في تغريدة له عبر “تويتر”، إلى أنه نقل إلى ملك ماليزيا تحيات أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، معرباً عن تقدير الدوحة لجهود الملك الماليزي في دعم مسيرة العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك، بعد أن بحث وزير الخارجية القطري، مع مع رئيس الوزراء الماليزي “إسماعيل صبري”، تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ومستجدات القضية الفلسطينية.

وقالت الخارجية القطرية، في تغريدة عبر حسابها على “تويتر”، إن “بن عبدالرحمن” اجتمع مع “صبري”، في العاصمة كوالالامبور.

وقال الوزير القطري في تغريدة، إنه “بحث مع صبري تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والمستجدات في القضية الفلسطينية والتطورات الدولية ودعم اللاجئين الروهينجا في ماليزيا”.

وأشاد بالعلاقات الوطيدة التي تجمع قطر وماليزيا، معرباً عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون المشترك على الأصعدة كافة.

وكان الوزير القطري قد اجتمع فور وصوله إلى ماليزيا، الخميس، مع عدد من رجال الأعمال في البلاد.

اقرأ ايضاً
طائرة مساعدات إماراتية سادسة للاجئين الأوكرانيين في بولندا

وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات والتجارة بين البلدين، حسب بيان للخارجية القطرية.

كما التقى “بن عبدالرحمن” مع الوزير الأول وزير التجارة الدوليَّة والصناعة في ماليزيا “محمد عزمين علي”، وبحث معه علاقات التعاون الثنائي، لا سيما في مجالَي الاقتصاد والاستثمار في الأمن الغذائي، بالإضافة إلى سبل تفعيل اللجان المُشتركة بين البلدَين.

وتشهد العلاقات بين البلدين تطوراً مستمراً، وتعمقت بناء على الكثير من القواسم المشتركة في العقيدة والرؤى المشتركة للوحدة والتضامن بين الدول الإسلامية.

وسبق أن زار أمير قطر ماليزيا في 2015 و2017، ثم في ديسمبر/كانون الأول 2018 في زيارة فتحت الأبواب أمام تطوير العلاقات بين البلدين ودفعها إلى مستوى استراتيجي؛ خاصة في المجال الاقتصادي والتبادل التجاري.

وقطر هي سادس أكبر شريك تجاري لماليزيا وجهة تصدير ومصدر للواردات بين دول غرب آسيا.

وبلغ حجم التجارة بين ماليزيا وقطر في عام 2021، 2.63 مليار رينغيت ماليزي (634.2 مليون دولار أمريكي)، حسب بيانات الخارجية الماليزية.

وتعد ماليزيا، محطة جديدة لوزير خارجية قطر، ضمن جولة آسيوية، شملت سنغافورة ثم فيتنام وكوريا الجنوبية.

وخلال الجولة، يستهدف “بن عبدالرحمن”، فتح آفاق جديدة وتعزيز الشراكة طويلة المدى مع هذه الدول، لا سيما في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة.

وسيبحث وزير الخارجية القطري خلال جولته عدداً من القضايا الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التعاون من أجل حلها.


المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

التطبيع السعودي الإسرائيلي

التطبيع السعودي الإسرائيلي _ هل هي النهاية ؟؟ _ رؤية مستقبلية

هل أخذ طوفان الأقصى بناصية التطبيع السعودي الإسرائيلي ساحباً إياه نحو الهاوية ؟ تشهد العلاقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *