العراق.. الرؤساء الثلاثة يتمسكون بخيار الحوار الوطني

أكد رئيس جمهورية العراق، “برهم صالح”، ورئيس مجلس الوزراء، “مصطفى الكاظمي”  ورئيس مجلس النواب “محمد الحلبوسي” السبت، أن خيار الحوار الوطني هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.

وقال “صالح”، خلال المؤتمر الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، إن”البلد يمرّ بظرف دقيق وحساس وتحديات جسيمة”، مشدداً على أن “التعثر السياسي الراهن أمر غير مقبول”، حسبما نقلت “واع”.

وأضاف: “يجب الانتصار لخيار الحوار مهما بلغت درجة الأزمة والخلاف”، منبهاً على أن “الحراك السياسي وتعدد مساراته يجب ألا يتحول إلى خلاف يهدد سلامة المشروع الوطني في بناء الدولة واستكمال مؤسساتها”.

وأردف قائلاً: “أمامنا الكثير مما يجب الشروع فيه، وفي المقدمة مكافحة الفساد وإرساء العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وإصلاح المؤسسات من أجل تحصين بلدنا وشعبنا من المخاطر الماثلة حولنا في العالم من الإرهاب والفساد والتقلبات الاقتصادية الحادة”.

((1))

وفي سياق متصل، أكد “الكاظمي”، أن مفتاح حل الأزمة السياسية هو الجلوس جميعاً على طاولة الحوار الوطني، مشيراً إلى أن مبادرة الحوار الوطني هي الطريق السليم لحل الأزمة.

وقال “الكاظمي” خلال المؤتمر “اليوم نمرّ بأزمة سياسية تهدد المنجز الأمني”، مؤكداً أن “الجميع يتحمل المسؤولية في التوصل لحلول للأزمة”.

وأضاف أن “الأزمات السياسية في العراق من غير المعقول أن تبقى بلا حلول”، داعياً الجميع إلى “تقديم التنازلات”.

كما أكد “الحلبوسي”، على ضرورة الجلوس على طاولة الحوار والمضي بانتخابات مبكرة.

اقرأ ايضاً
رئيس لجنة دستور سعيد يتبرأ منه ويحذر من تأسيس نظام ديكتاتوري بتونس

وقال “الحلبوسي” خلال المؤتمر، “أدعو القوى السياسية الى الجلوس لطاولة حوار تصل لحلول للأزمة السياسية”، مجدداً “تأييده لمبادرة الحوار الوطني”.

وأضاف أن “وضع البلد لا يمكن أن يستمر في هذه الحالة ،وإن ما وصلنا إليه اليوم يمثل تراجعاً عمّا كنّا عليه”، لافتاً إلى أن “نهاية هذا العام لا تستطيع الحكومة أن تنفق أي أموال من دون موازنة”.

ويعيش العراق منذ انتخابات أكتوبر/تشرين أول 2021 البرلمانية حالة شلل سياسي مع العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، في ظل خلافات سياسية متواصلة.  

وارتفع مستوى التصعيد بين التيار الصدري وخصومه في الإطار التنسيقي، في 30 يوليو/حزيران عندما باشر مناصرو الصدر اعتصاما عند مبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء، مطالبين بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. 

وينفذ مناصرو الإطار التنسيقي أيضا اعتصاما أمام المنطقة الخضراء التي تضم مؤسسات حكومية ومقرات دبلوماسية غربية منذ 12 أغسطس/آب. 

وكان التيار الصدري قاطع اجتماعا لقادة الكتل السياسية العراقية عقد في بغداد بدعوة من الكاظمي، وشارك فيه قياديون في الإطار التنسيقي، لا سيما المالكي وهادي العامري. 

 


المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

الوحدة السعودية البحرينية

الوحدة السعودية البحرينية في أروقة القصور من جديد _ هل تتحد الجارتان العربيتان فعلاً ؟؟

تعود قضية الاتحاد بین السعودية و البحرين إلى الواجهة بعد سنوات من إثارتها في عام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.