آلة بن سلمان القمعية

آلة بن سلمان القمعية تستمر وعدد كبير من المعتقلين و المختفين قسرياً

في تقرير له نشر موقع Fair Observer الأمريكي تقريراً تحدث فيه عن آلة ابن سلمان القمعية و التي ماتزال مستمرة ً في عملها و ذكر فيه أسماء العديد من معتقلي الرأي و المختفين قسرياً الذين يعتقد العديد بأن ابن سلمان هو من يخفيهم في سجون قصره.

وبحسب الموقع فقد تم في 14 آب 2021 اعتقال عبد الوهاب الدويش، وهو ابن الداعية سليمان الدويش الذي تم اعتقاله هو الآخر خلال عام 2016 ، وقد تلقة عبد الوهاب اتصلاً من الجهات الأمنية، طلب منه خلال الاتصال أن يتوجه إلى أحد المقار الأمنية في السعودية من أجل إزالة الإسوارة الإلكترونية من كاحله حيث أنها وضعت عند اعتقاله مرة سابقة في 2016 وماتزال في كاحله حتى الآن، و عند وصوله أخبر بوجوب بقاءه في السجن لمدة ثمانية اشهر لقاء إتمام محكوميته التي كان قد حكم فيها سابقاً، في حين أن والد عبد الوهاب كان قد اعتقل قسرياً في عام 2016 على خلفية سلسلة من التغريدات.

وفي سياقه ذكر الموقع أن والد عبد الوهاب (الداعية سليمان الدويش) قد نقل جواً إلى الرياض فور اعتقاله ليساق مكبلاً بالسلاسل إلى مكتب ابن سلمان.

فيما ذكرت وسائل اعلام متعددة أن الدويش تعرض للضرب على يد بن سلمان وهو مكبل بالأغلال، وكانت من أبرز التهم التي وجهت له هي دعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

بالطبع لم يكن الدويش و نجله هم الوحيدان الذان طالتهما آلة بن سلمان القمعية وإنما كانا مشعلين فقط من المشاعل التي قام ابن سلمان بإطفائها لكي لا تنير درب الشعب السعودي وتظهر قبح آلة بن سلمان القمعية التي تقضم وتقتل وتنشر كل من يخالف سياسته.

اقرأ ايضاً
وزير الخارجية القطري يجتمع مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي

سعوديين آخرين ممن طالتهم آلة بن سلمان القمعية

في الآونة الأخير ملأت مواقع التواصل الإجتماعي أخبار اعتقال الشابة السعودية طالبة الدكتوراة في جامعة ليدز بتزايد وهي أم لطفلين فور وصولها إلى الأراضي السعودية.

كانت جريمة سلمى شهاب هي نشر تغريدات  تنتقد النظام على التويتر.

حكمت محكمة الاستئناف على المرأة البالغة من العمر 34 عامًا بالسجن 34 عامًا.

بالطبع هذا لم يكن كافيًا ، حيث أمرت المحكمة ،  بأن هذه السيدة ستواجه حظرًا من السفر لمدة 34 عامًا بعد الإفراج عنها.

من جانبه كشفت الأرقام أن إعدامات  الأشهر الستة الأولى من عام 2022 بلغت نحو 120 حكم. وتم تنفيذ 81 إعدامًا في يوم واحد، ليكون هذا الرقم هو الرقم الأكبر في تاريخ المملكة العربية السعودية.

ويعد هذا الرقم أكبر من إجمالي عدد الإعدامات التي نفذت  في العامين الماضيين، و لا بد أن هذا الأمر يثير الكثير من التساؤلات حول سياسة ابن سلمان و هل هو بالفعل جاد في حديثة و مشاريعة عن حقوق الإنسان و التطوير في المملكة و هل هو جاد فعلاً في وعوده التي قدمها لمنظمات حقوق الإنسان؟ أم أن هذا كله كلام فارغ أراد منه أن يصل إلى مبتغاه من الشرعية الدولية و بعدها يضع جميع قواعد حقوق الإنسان تحت قدمية و يتابع قدماً في دكتاتوريته المعهودة.

المصدر: قطر عاجلFair Observer

شاهد أيضاً

طبيب أردني يعالج أسنان مشجع مغربي تعرض للتنمر

طبيب أسنان أردني يعالج أسنان مشجع مغربي تعرض للتنمر

تبرع طبيب أسنان أردني بصنع ابتسامة بالمجان لمشجّع مغربي تعرض للتنمر، بسبب شكل أسنانه، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.