العراق.. هادي العامري يدعو لصمت إعلامي وسياسي: أقسم عليكم بالحسين

دعا زعيم “ائتلاف الفتح”، القيادي في الاطار التنسيقي للقوى الشيعية الموالية لإيران “هادي العامري”، الأربعاء، القادة والقوى السياسية إلى صمت اعلامي وسياسي قائلا: “حب الحسين يجمعنا.. حب الحسين يوحدنا”.

وأضاف “العامري”، في بيان: “ونحن على أعتاب زيارة الأربعين المقدسة (منتصف الشهر المقبل) حيث نستذكر لوعة استشهاد أبي الأحرار وأهل بيته وأصحابه وفي هذه الأيام الحافلة بمشاعر الولاء والحب لأهل بيت النبوة عليهم السلام، أقسم على كل الإخوة القادة والقوى السياسية بمصاب الحسين عليه السلام أن يعلنوا الصمت السياسي والاعلامي”.

وشدد عليهم بضرورة “اعتماد خطاب معتدل يجمع ولا يشتت ويوثق ولا يفرق وأن يكفوا عن التصريحات التي تبعث على الحقد والكراهية والضغينة ، وأن لا نتحدث في أيام الحسين إلا عن رسالة الحسين في مواجهة الظلم والعدوان ورفض الخضوع للظالمين”.

وزاد قائلا: “فلتتظافر كل الجهود من أجل تهيئة المستلزمات المطلوبة لإنجاح هذه الزيارة المقدسة ومن أجل تهدئة النفوس وإعادة الثقة والمودة بين أبناء الوطن الواحد وبين أبناء المذهب الواحد وبين أبناء الشهيدين الصدريين العزيزين وإن شاء الله ببركة دم الحسين الطاهر سنتجاوز هذه الأحداث وآثارها الأليمة والحزينة”.

اقرأ أيضاً

العراق.. تأجيل دعوى التيار الصدري لحل البرلمان إلى الخميس

اقرأ ايضاً
رئيس وزراء لبنان ومسؤول إسرائيلي يعلنان عن تقدم بمفاوضات ترسيم الحدود

وبالتوازي مع ذلك، أعلن رئيس مجلس النواب “محمد الحلبوسي”، الأربعاء، الحدادَ في المجلس لمدة 3 أيام “على أرواح شهداء العراق من المتظاهرين المحتجين والقوات الأمنية بجميع تشكيلاتها الذين راحوا ضحية الاحداث المؤسفة في اليومين الماضيين”.

وقال “الحلبوسي”، في بيان لمكتبه إن “اعلان الحداد جاء بناءً على طلب النواب من النساء والرجال”، داعيا رئيس الوزراء “مصطفى الكاظمي” إلى إعلان الحداد العام في البلاد.

وكان التيار الصدري قد هاجم الإطار التنسيقي، الأربعاء، بسبب دعوته لعودة عمل البرلمان، مطالبا إيران بـ”كبح جماح بعيرها في العراق”.

والأربعاء أيضا، قررت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، تأجيل البت بدعوى حل مجلس النواب المقامة من قبل التيار الصدري، بزعامة “مقتدى الصدر”، إلى غد الخميس.

وتشترط قوى الإطار التنسيقي لحل مجلس النواب، تشكيل حكومة جديدة برئاسة المرشح الذي ستقدمه، بما يعنيه ذلك من انتخاب رئيس للجمهورية، على أن تقود الحكومة الجديدة، مرحلة انتقالية، تنتهي بانتخابات مبكرة.

وعاد الهدوء إلى بغداد بعد إنهاء الإطار التنسيقي اعتصام أنصاره المستمر منذ نحو 3 أسابيع، وكذلك انسحاب أنصار التيار الصدري من المنطقة الخضراء استجابة لدعوة زعيم التيار مقتدى الصدر.


المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

fc116e8b5d1ea78b529320ed95084751

الجبير: العلاقات السعودية الإسرائيلية تتجه نحو التطبيع

اعترافا بأن العلاقات بين الرياض وتل أبيب على وشك أن تصبح علنية ، أعلن وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.