أسلحة جديدة و متطورة للحوثيين في اليمن تهدد الأمن البحري
استعرض الحوثيين الخميس في عرضهم العسكري الاخير و الأكبر منذ سريان اتفاق وقف اطلاق النار مع بداية ابريل الماضي برعاية الأمم المتحدة.
شارك في العرض العسكري نحو 25 ألف مقاتل من الجيش و القوى البحرية و الجوية، وتضمنت الأسلحة المعروضة في هذا العرض العسكري صواريخ أرضية مضادة للسفن بالإضافة إلى أنواع من الألغام البحرية المتخصصة في تدمير السفن.
أسلحة جديدة و متطورة للحوثيين في اليمن
من الواضح أن الحوثيين من خلال هذا العرض العسكري و استعراض الصواريخ المضادة للسفن و التي بحسب تعبيرهم يمكنها استهداف العديد من الأهداف بأحجام و على مسافات متفاوتة، فاليمنيين يلوحون بقدراتهم العسكرية و المتزايدة يوماً بعد يوم، ولا بد أن رسالتهم موجهة بشكل عام للأعداء و بشكل خاص للسعوية الإمارات.
فصواريخ الحوثيين المضادة للسفن تصدح بصريح العبارة أن السفن السعودية و الإماراتية لم تعد في مأمن حتى في موانئها، فيما يصدح صوت الألغام البحرية هي الأخرى لتقول أن السعودية و الإمارات لم تعودان قادرتان على الإستيلاء على السفن اليمنية أو تهديدها.
امتلاك هذا النوع من الاسلحة لدى اليمن يعني سيادةً و سيطرةً على أهم ممر و مضيق بحري في العالم، ناهيك عن امكانية تهديد العديد من الموانئ المجاورة و حتى على شواطئ الدول الأخرة الأكثر بعداً. وهذا يعني تهيديد الملاحة البحرية في تلك المنطقو وهذالا يعود بالضرر على السعودية و الإمارات وحدهما وإنما قد يمتد ليشمل الأطراف التي تتبع طريق باب المندب إلى البحر الأحمر ومن ثم قناة السويس.
أسلحة جديدة و متطورة للحوثيين في اليمن.
المصدر: قطر عاجل