التمييز العنصري ضد السود في أمريكا

التمييز العنصري في حادثة جديدة.. الشرطة الأمريكية تطلق النار على شاب أسود في سريره!

خلافاً للصورة النمطية المرسومة في أذهان العديد من الناس حول العالم بأن الولايات المتحدة الأمريكية دولة الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية، نجد أنه يتفشى فيها التمييز العنصري بحق ذوي البشرة السوداء وبات هذا التمييز من المورثات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تتجدد بين الحين والآخر في كل ولاية ومؤسسة أمريكية بل وبكل شارع أيضاً حتى وصل الحال ليقول بعض الأمريكيين أن الحقوق في بلدهم مشروطة باللون واللكنة واللباس وغيرها من الماديات.

وفي حادثة جديدة زاد تداولها في الأيام الأخيرة، قامت الشرطة الأمريكية بإطلاق النار على شاب من ذوي البشرة السوداء وهو في سريره دون أن يكون مسلحاً أو يُظهر أي نوع من المقاومة.

وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية فإن الحادثة وقعت في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو في السادس من سبتمبر الماضي عندما كانت شرطة المدينة تحاول إلقاء القبض على شاب أسود البشرة بتهم العنف المنزلي والاعتداء، قبل أن تصيب الرصاصة بطنه وتتسبب بمقتله من قبل شرطي أمريكي.

وبعد انتشار الحادثة صرحت إيلين براينت قائدة شرطة كولومبوس خلال مؤتمر صحفي، أن حادثة إطلاق النار تخضع للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الجنائية في الولاية، موضحةً أن الشرطي الأمريكي الذي أطلق النار في إجازة.

من جانبه قال ريكس إليوت محامي عائلة الشاب المقتول دونوفان لويس، إنه لم يكن هناك أي مبرر للضابط لإطلاق النار، موضحاً أن لويس كان غير مسلح وكان يلتزم بأوامر الشرطة بالخروج من غرفته عندما أطلق الضابط أندرسون النار بدم بارد.

وأثارت هذه الحادثة الانتقادات ضد عنصرية وعنف الشرطة التي لاتنتهي وأشعلت الجدل من جديد حول حقوق ذوي البشرة السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أعادت إلى الأذهان سلسلة الوقائع العنصرية للشرطة وأبرزها التي راح ضحيتها جورج فلويد خنقاً تحت ركبة أحد أفراد الشرطة.

وعلى الرغم من مرور أكثر من مائة وخمسين عاماً على قانون “تحرير العبيد”، الذي وقعه الرئيس الأميركي الأسبق أبراهام لينكولن إلا أن هذه المدة لم تكن كفيلة للخلاص من التمييز العنصري فالأحداث التي تقع يوميا تشير إلى أن الولايات المتحدة لا تزال أرضاً خصبة للتمييز العنصري المبني على أساس اللون أو العرق وأن تفضيل المواطنين البيض على المواطنين السود ولم تتوقف قط.

المصدر: قطر عاجل

شاهد أيضاً

نحو عالم دون مركزية الغرب؟

نحو عالم دون مركزية الغرب؟

  مركزية الغرب معضلة العالم المعاصر كنا نظن أن الحملة ضد استضافة قطر للمونديال قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.