• أكتوبر 5, 2022

حاخام صهيوني يتوقع ارتفاع عدد اليهود في الإمارات إلى 30 ألفاً

hakham hertsog

توقع حاخام اليهود في الإمارات “ليفي دوشمان” ارتفاع عدد “المجتمع اليهودي” في الإمارات ليصل إلى 30 ألفاً، وذلك بفضل ما يتوفر لهم من حرية في ممارسة

لطالما كان التطبيع العربي مع اسائيل حلماً للصهاينة أنفسهم قبل العرب، ولا يسعنا اليوم سوى أن نقول أن هذا الحلم بدأ يتحقق شيئاً فشيئاً. وكيف لا يتحقق ونحن نرى قافلة التطبيع تسير كل يوم أسرع من الذي قبله.

وتلحق الدولة بالأخرى فقد كان تنسيق إخواننا السعوديين الأخير مع اليهود الصهاينة الإسرائيليين بشأن استخدام المجال الجوي السعودي و زيارة الحج و غيره من التقاربات هو العلامة الأخيرة على قرب تطبيع السعودية لعلاقاتها مع إسرائيل كما فعلت الإمارات سابقاً.

ولم تتوقف الإمارات عند حد التطبيع بل أنها سمحت بإقامة معابد لليهود في الإمارات و سمحت لهم بإجراء طقوسهم الدينية كما يحلو لهم، هذا غير استقبال الوفود و الزيارات الرسمية و كان من أبرزها زيارة الرئيس الصهيوني إلى الإمارات سابقاً.

لابد أن جيراننا السعوديين و الإماراتيين يفهمون جيداً أنه لا مجال للتقدم و العيش كما يحبون أن يعيشوا سوى بالإنحناء أمام الرغبات الأمريكية و الإسرائيلية لو كان ذلك على حساب الفلسطينيين، و على حساب المبادئ التي طالما نادى بها المنبر العربي و الإسلامي منذ بداية الإستيطان على أرض القدس المقدسة.

وبحسب الإمارات 71 فإن الحاخام الصهيوني ليفي دوشمان يتوقع وصول عدد الجالية اليهودية في الإمارات إلى 30 ألف يهودي وهذا الأمر له تبعات كثيرة قد لا يفكر بها الكثير من إخواننا في الخليج العربي .

لقد استعانت دول الخليج بالسلاح الأمريكي و القواعد الأمريكية ضد العراق و الإيرانيين في العقود السابقة و أدت هذه الإستعانة بالقوات الأمريكية إلى قبول واقع نحن نعيش فيه الآن ، قواعد أمريكية و اتفايات تطبيع من الكيان الصهيوني و يعلم الله ماذا سيأتي بعد هذا.

بإعتبار بلداننا ( دول الخليج العربي) تقع على الجانب الآخر من الخليج الذي يسميه الإيرانيين الخليج الفارسي و نسميه نحن الخليج العربي فهذا يعني أننا أبناء منطقة واحدة و كل ما سيحصل في المنطقة سيكون له نفس التأثير على مختلف جوانب الخليج عربياً كان أم فارسياً، إن زيادة أعداد الإسرائيليين الصهاينة في الخليج العربي إلى 30 ألف صهيوني هو أمر غير مقبول لا عربياً من حيث أنهم بالأساس صهاينة مغتصبين قتلة.

اقرأ ايضاً
هل تكره الشعوب العربية محمد بن سلمان؟

و لا فارسياً حيث أن وجود الإسرائيليين على حدود إيران أو على مقربة  من حدودها أمر غير محبذ بالنسبة لهم، بل إنه أيضاً يشعرهم بالخطر بإعتبار أن كل من إيران وإسرائيل يشكلان تهديداً وجودياً لبعضهما البعض، تماماً كما تشعر إسرائيل بالتهديد الوجودي من تموضع المجموعات الإيرانية في الأراضي السورية.

بالطبع عندما تشعر إيران بالتهديد الوجودي من تزايد أعداد الصهاينة على حدودها أي في دولة الإمارات هذا سيجعلها بكل تأكيد تتخذ موقفاً ما من هذا الوضع ، قد يتطور موقفها إلى تنفيذ أعمال تخريبية وهذا غير غريب عن الإيرانيين، وفي حال كان هذا فما هو السيناريو المفروض ؟؟

سترد إيران على تزايد أعداد الصهاينة على حدودها إما بنفس طريقة إسرائيل في سوريا أو على طريقة إيران عند بدايات الثورة الإسلامية في إيران عندما ابتدعت الثورة الإسلامية العناصر الإنتحاريين للهجوم على الأعداء أو على مراكز التهديد.

إذا قامت إيران بإستهداف الصهاينة في الإمارات فسيردون بكل تأكيد و شيئاً فشيئاً ستتحول بلداننا لساحة صراع بين الإيرانيين و الصهاينة و سيذهب تعب حكامنا و حكوماتنا و شعوبنا في البناء و التحديث و التطوير عبر هذه العقود الطويلة أدراج الرياح، بالتأكيد عند اندلاع الإنتقامات من خلف الستار بين إيران و إسرائيل سيكون لنا النصيب الأكبر من موجات الصدمة و الإنفجارات و الأشلاء.

بالمختصر المفيد قد تتحول المنطقة إلى سوريا أخرى يختلط فيها الحابل بالنابل هذا إن لم تكن هذه فرصة للإنتقام للكثيرين ممن يعتقدون أن دول الخليج العربي هم من مولوا الحملات الإرهابية على بلدانهم و قاموا بتدميرها عن بكرة أبيها ليقوموا هم بدورهم بإرسال انتحارييهم إلى شوارعنا التي نمشي بها كل يوم إلى عملنا كل يوم.

التطبيع مع الكيان الصهيوني غير مقبول ولا بأي شكل من الأشكال وتغلغل الصهاينة و الإيرانيين في المنطقة هو قنبلة موقوتة ستنفجر و تدمر كل ما بنيناه خلال عقود و سنيناً طوال.

 

المصدر : قطر عاجل + الإمارات 71

 

اقرأ ايضا

تحذير من تحد على “تيك توك” يؤدي إلى الدخول للمستشفى (فيديو)

اقرأ ايضا

معهد الدوحة للدراسات العليا ينظم المحاضرة الافتتاحية للعام الأكاديمي الجديد

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.