«إحسان» ينظم أنشطة نوعية احتفاء بيوم الزهايمر

«إحسان» ينظم أنشطة نوعية احتفاء بيوم الزهايمر

احتفل مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) باليوم العالمي للزهايمر، الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام عبر تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة التوعوية المتنوعة.
بدأت الفعاليات بحملة توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية بمرض الزهايمر من الجانب الاجتماعي.
كما تضمنت الفعاليات إقامة محاضرات وورش عمل توعوية في عدد من الجهات، التي يقدمها عدد من الأطباء من مؤسسة حمد الطبية ومختصين من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة بهدف زيادة معرفة الجمهور بعلامات المرض وأساليب التعامل مع المريض. كما قام مركز إحسان بإضاءة مبنى المركز باللون البنفسجي المعتمد عالمياً للتوعية بهذا المرض، وبالتنسيق مع عدة جهات في الدولة جرت إضاءة عدد من المباني باللون البنفسجي كدعم ومشاركة من مختلف الجهات في الدولة للتوعية بهذا الحدث العالمي المهم، وتوزيع سلسلة إحسان التوعوية على عدد من الجهات للتعريف بالمرض وحقوق المريض وكيفية التعامل مع المصاب به وطرق تقديم الدعم المعنوي لمقدمي الرعاية.
كما تتضمن الحملة بث رسائل توعوية باللغة العربية والإنجليزية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف وصول التوعية إلى جميع فئات المجتمع.
وسعى المركز من خلال هذه الحملة التي استمرت طوال هذا الشهر إلى تعزيز الوعي لدى مقدمي الرعاية وأفراد الأسرة، لأن مرض الزهايمر لا يؤثّر فقط في المرضى، بل يؤثر أيضًا في أسرهم جسديًا، ونفسيًا، واجتماعيًا.
وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية قدّم المركز محاضرة توعوية لعدد 40 موظفا من موظفي بلدية الريان والبلديات الأخرى للتوعية بهذا المرض، حيث قدّم المحاضرة بعنوان (دعونا نتحدث عن الخرف) كل من الدكتور أسامة النور و لدكتور أمير إبراهيم والدكتور ماني شندران بمشاركة من الممرضة مروة وفي المحاضرة تم التعريف بالخرف وآثاره ومراحله وكيفية التعامل مع المصاب بالخرف. كما نظم المركز بالتعاون مع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة محاضرة توعوية بعنوان (مركز الزهايمر) قدمها الدكتور ناصر حسين مدير البحوث في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي لتوعية موظفي مركز إحسان وطالبات جامعة قطر، باعتبارهم فاعلين في توعية كافة الشرائح المجتمعية وعلى وجه الخصوص الفئات التي يقومون بتقديم الخدمات لها، على اعتبار أن مرض الزهايمر يعد واحداً من أهم ثلاثة أمراض على مستوى العالم التي تصيب كبار السن، إضافة إلى أن تأثيره لا يقتصر فقط على المرضى وقدرتهم على عيش حياة طبيعية منتجة ولكنه يؤثر بشكل كبير على مقدمي الرعاية وأسرة المريض جسدياً ونفسياً، ومن شأن تأثيراتها أن تمتد لقطاع الرعاية الصحية وغيرها من القطاعات في الدولة.

اقرأ ايضاً
مذكرة تعاون مشترك بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ونظيرها المجلس الوطني الجزائري

المصدر: صحيفة العرب القطرية

شاهد أيضاً

"الداخلية" تلغي شرط الحصول على "بطاقة هيا" لدخول البلاد لمواطني ومقيمي دول مجلس التعاون لغير حاملي التذاكر

“الداخلية” تلغي شرط الحصول على “بطاقة هيا” لدخول البلاد لمواطني ومقيمي دول مجلس التعاون لغير حاملي التذاكر

 أعلنت وزارة الداخلية السماح لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها بالدخول إلى الدولة، دون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.