شرعية الإنتخابات الإسرائيلية

شرعية الإنتخابات الإسرائيلية وشرعية إسرائيل نفسها _ مقاربة تحليلية

عدم شرعية وجود إسرائيل تلغي شرعية الإنتخابات الإسرائيلية

لماذا تعتبر “إسرائيل” نظام مغتصب وشاذ وغير شرعي؟

التقديرات والدراسات الاستخبارية والأمنية والسياسية التفصيلية ، بالإضافة إلى منظور الاستراتيجيات المتبعة مع مستقبل النظام الدولي ، الذي يدخل تدريجياً حقبة من التغييرات المهمة من حيث الهيكل والوكالة ، كلها تشير إلى أنه سوف لن يستغرق النظام الصهيوني وقتًا طويلاً ليصبح شيئًا سوى اسم أسود في صفحات التاريخ.
هذا ليس شعارًا ولا طموحًا ، بل حقيقة راسخة لا مفر منها ، وفوق كل شيء ، فهمت أجهزة المخابرات والأمن السرية في إسرائيل وأمريكا أبعادها.

يتطلب تكوين الدولة وجود أربعة عناصر: 1- الأرض 2- السكان الأصليون (الأمة) 3- الحكومة أو السلطة القانونية 4- السيادة أو الملكية.

يسمي الكيان الصهيوني نفسه دولة ، والأرض التي يقوم عليها مغتصبة ومحتلة. الناس الذين يعيشون هناك هم من المهاجرين وغير الأصليين وقد تم جمعهم من أجزاء مختلفة من العالم ؛ الحكومة والقوة الموجودة فيها بقوة السلاح والحراب والسيادة والملكية التي تأتي منها غير قانونية. لذلك ، من حيث العلاقات السياسية ، فإن “إسرائيل” ليست حكومة ولا دولة.
لا يوجد شيء اسمه “جنسية” في النظام الصهيوني ، ولم تكن هناك فئة تسمى “الجنسية الإسرائيلية” في تاريخ العالم.

أي شخص إيطالي يحمل الجنسية الإيطالية ؛ أي شخص ألماني يحمل الجنسية الألمانية ؛ ولكن ليس هذا هو الحال في إسرائيل ، فالموجود في إسرائيل ليس بالضرورة إسرائيلياً! عرضت هذه القضية على محكمة الكيان الصهيوني عام 1960 حيث أرادت مجموعة من سكان فلسطين المحتلة إدراج جنسيتهم الإسرائيلية وليس اليهودية في أوراق هويتهم. تم رفع هذه القضية إلى المحكمة العليا للنظام الصهيوني وتم رفضها في النهاية.

النصرية الإسرائيلية

تُظهر هذه الحالة بوضوح الطبيعة الشاذة للدولة اليهودية ، التي ليس لها مثال آخر في النظام السياسي الدولي الحديث. تُظهر هذه الحالات بوضوح سبب كون إسرائيل حالة شاذة ونظام مغتصب ولماذا لا يمكن التعرف على هذا الوضع الشاذ.
ما يتم مناقشته اليوم وفي الأراضي المحتلة تحت عنوان الصهيونية السياسية هو نوع من الأيديولوجية التي تؤمن بأن اليهود ليسوا بحاجة إلى انتظار المسيح لإنقاذ أنفسهم ، بل يمكنهم الذهاب إلى القدس بأنفسهم وإقامة دولة يهودية لأنفسهم.
في الوقت نفسه ، لا يزال الكثير من اليهود ضد هذه الفكرة ، والحركة الصهيونية تواجه أيضًا مشاكل لإرضائهم.
والنتيجة أن محاربة الظاهرة والكيان غير الطبيعي وغير الشرعي تعتبر مباحة وضرورة حتمية ، حتى من قبل بعض اليهود المعادين للصهيونية ، بناءً على بعض المبادئ العقلانية والدينية والعرفية.

 عدم شرعية الإنتخابات الإسرائيلية

الكيان الصهيوني أو الدولة اليهودية هي كيان غير شرعي كما يعلم الجميع حتى داعميها، وانطلاقاً من عدم شرعية إسرائيل فإن ممارساتها ستكون غير شرعيه بشكل حتمي. وهذا الأمر ينفي شرعية الإنتخابات الإسرائيلية كممارسة من ممارسات هذا الكيان التي تحاول إظهار إسرائيل ك وسيط سياسي ديمقراطي، و السؤال هنا كيف يمكن لكيان مثل الكيان الصهيوني القائم على الأساس الدين أن يكون ديمقراطياً؟.

اقرأ ايضاً
قطر تتباحث مع فرنسا من أجل حل الأزمة الأوكرانية وإنهاء الحرب
شرعية الإنتخابات الإسرائيلية
شرعية الإنتخابات الإسرائيلية

فالدولة اليهودية أو الكيان الصهيوني هو النظام الوحيد في الكرة الأرضية الذي يمنح الجنسية على أساس الدين فكل من ليسوا يهوداً لا يحق لهم حمل جنسيته.
وهذا أبعد ما يكون عن الديمقراطية التي تنادي بها إسرائيل وداعميها فمن أين تنبع شرعية الإنتخابات الإسرائيلية إذاً؟ .

ناهيك عن التلاعب بالإنتخابات بين العرب اليهود و حتى المسيحين المقيمين في فلسطين فلا نلبث أن نسمع عن استبعاد بعض المرشحين أو الأحزاب أو التجمعات العرب من الإنتخابات البرلمانية أو غيرها في كل مرة تتشكل فيها الإنتخابات الإسرائيلية أياً كان نوعها، و هي كثيرة.
فالمتابع عن كثب للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة يمكن أن يلاحظ بوضوع أن الكيان الصهيوني في هذا العام 2022 يقيم انتخاباته الخامسة على التوالي خلال الأربع  سنوات الأخيرة أي أنه الكيان الصهيوني يقيم انتخاباته كل 9 أشهر.

معركة لا يمكن حسمها

دليل آخر على عدم شرعية الإنتخابات الإسرائيلية حيث أظهرت نتائج استطلاع نشرتها صحيفة “معاريف” العبرية في 30 سبتمبر/أيلول الماضي عدم وجود حسم في الانتخابات المزمعة في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني ، إذ لم يحصل أي من المعسكرين المتنافسين على أغلبية 61 عضو كنيست لضمان تشكيل الحكومة.

ووفق الاستطلاع، حصل معسكر أحزاب اليمين في المعارضة بقيادة رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو على 59 مقعدا، وفي المقابل، حصل معسكر الأحزاب التي تشكل الائتلاف بقيادة يائير لبيد رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية وحزب “ييش عتيد” على 57 مقعدا.

لمقالة اسرائيل

وتعد هذه المماطلة الممنهجة ممارسة مدروسة من أجل حصر مشاركة الأحزاب العربية و النواب العرب في الإنتخابات حيث يقوم اليهود ببهذة الحركة بشكل دائم من أجل كسب الوقت و اختلاق الأعذار و إقناع المصوتين بالتصويت لعزل الجانب العربي من الإنتخابات.

إعادة انتاج التطرف اليهودي

وفي خضم الحديث عن شرعية الإنتخابات الإسرائيلية والممارسات الديمقراطية كما يسميها الصهاينة يرى العرب الفلسطينيين أن الإنتخابات الصهيونية ما هي إلا ممارسة صورية للديمقراطية الفارغة، أي أنه الحكومات الصهيونية على الرغم من تعددها و تعدد أحزابها و نوابها و القائمين عليها ليست سوى إعادة انتاج التطرف اليهودي بأشكال و ألوان و أفكار مختلفة.

فعلى الرغم من إقامة خمس جولات انتخابية خلال 4 أعوام و هذه سابقة في تاريخ الديمقراطية، لا يلحظ الفلسطينيين و على الأخص منهم الذين يقطنون الأراضي المحاصرة مثل غزة سوى اؤدياد نسبة الإرهاب اليهودي و الممارسات القمعية ضد النساء و الأطفال والشيب و الشباب من أبناء الشعب الفلسطيني.

المصادر: قطرعاجل + رصد

شاهد أيضاً

طبيب أردني يعالج أسنان مشجع مغربي تعرض للتنمر

طبيب أسنان أردني يعالج أسنان مشجع مغربي تعرض للتنمر

تبرع طبيب أسنان أردني بصنع ابتسامة بالمجان لمشجّع مغربي تعرض للتنمر، بسبب شكل أسنانه، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.