ضغوط نيابية بريطانية للإفراج عن المعتقل المصري علاء عبدالفتاح

ضغوط نيابية بريطانية للإفراج عن المعتقل المصري علاء عبدالفتاح

تحدثت مصادر صحفية بريطانية، عن ضغوط يشنها عشرات البرلمانيين البريطانيين على حكومتهم من أجل العمل على الإفراج عن الناشط المصري الذي يحمل جنسية المملكة المتحدة، “علاء عبدالفتاح”، خلال قمة المناخ التي تعقد في مصر الشهر المقبل.

وقال الصحفي البريطاني، “جاك شنكر”، إن 64 برلمانيا زاروا وزارة الخارجية من أجل الضغط للإفراج عن “عبدالفتاح” المضرب عن الطعام من أكثر من 200 يوم، فيما تعتصم أسرته أمام مقر الوزارة.

ونظّم مناصرو “عبدالفتاح”، مؤخرا، تجمّعا في لندن بمناسبة مرور 200 يوم على بدئه إضرابا عن الطعام، ودعوا الحكومة البريطانية لبذل مزيد من الجهود من أجل إطلاق سراحه.

وكان “علاء عبدالفتاح”، صوتا قياديا خلال ثورة يناير/كانون الثاني 2011، التي أنهت حكم الرئيس الراحل “حسني مبارك”، الذي استمر 30 عاما، وتقول جمعيات مدافعة عن حقوق الإنسان إن قضيته تظهر كيف تقدّم دول غربية مثل بريطانيا والولايات المتحدة مصالحها الوطنية على الدفاع عن الحريات.

اقرأ أيضاً

أسرة علاء عبدالفتاح تعتصم أمام الخارجية البريطانية بلندن.. لماذا؟

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعربت والدته “ليلى سويف”، عن قلقها من احتمال تدهور صحة ابنها بوتيرة سريعة، حيث بدأ “عبدالفتاح”، إضرابا عن الطعام في 2 أبريل/نيسان الماضي، احتجاجا على ظروف اعتقاله وسجنه، بعدما حُكم عليه في ديسمبر/كانون الأول 2021 بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة.

اقرأ ايضاً
تعنيف النساء في السعودية.. أين مسؤولية سلطات المملكة من هذا؟

وتتهم جماعات معنية بحقوق الإنسان، من بينها منظمة “العفو الدولية” ومنظمة “هيومن رايتس ووتش”، حكومة الرئيس “عبدالفتاح السيسي” بارتكاب انتهاكات واسعة، من تعذيب إلى إخفاء قسري إلى احتجاز عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين.

من جانبه، ينفي “السيسي” وجود سجناء سياسيين في مصر، ويقول إن الاستقرار والأمن لهما أهمية قصوى وإن السلطات تعمل على تعزيز الحقوق من خلال محاولة تلبية الاحتياجات الأساسية مثل توفير فرص العمل والسكن.

اقرأ أيضاً

بعد هروبها من مصر.. شقيقة علاء عبدالفتاح: شاهدت معتقلين يتعرضون للتعذيب

المصدر: متابعات قطرعاجل

شاهد أيضاً

نحو عالم دون مركزية الغرب؟

نحو عالم دون مركزية الغرب؟

  مركزية الغرب معضلة العالم المعاصر كنا نظن أن الحملة ضد استضافة قطر للمونديال قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.