786d1438034070a30ed6a4d1a03229605bb326b4 2500x1995 1

زيارة رئيس الصين للسعودية. توفير الطاقة لإنعاش الاقتصاد الصيني وتوسيع النفوذ في الشرق الأوسط

دول الخليج العربية وإعادة تقييم سياستها الخارجية بينما تحوّل الولايات المتحدة انتباهها إلى بقية العالم.

وصل شي جين بينغ ، رئيس جمهورية الصين الشعبية ، إلى المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 7 ديسمبر ، للمشاركة في اجتماعات مع قادة الدول العربية الغنية بالنفط في المنطقة.

إمدادات الطاقة هي قضية حاسمة بالنسبة للصين حيث تحاول بكين إحياء اقتصادها المنهك ، والذي تضرر من إجراءات التقشف كجزء من استراتيجيتها “صفر كوفيد”.
عند زيارة رئيس الصين للسعودية ، رُفع علم البلدين في العاصمة السعودية.

تحاول الدول العربية في الخليج العربي مراجعة سياستها الخارجية حيث توجه الولايات المتحدة الأمريكية انتباهها إلى بقية العالم.
دفعت حرب روسيا في أوكرانيا والموقف الغربي المتشدد ضد موسكو الدول العربية و دول الشرق الأوسط إلى السعي لتعزيز علاقاتها مع الصين.

من ناحية أخرى ، قال البيت الأبيض ، الأربعاء 7 ديسمبر ، ردًا على زيارة رئيس الصين للسعودية، إن هذه الزيارة هي مثال على جهود الصين لممارسة نفوذها حول العالم وعلى الأخص في منطقة الشرق الأوسط ، ولن تغير سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي للصحفيين إنه “ليس من المستغرب أن يسافر الرئيس شي إلى الدول المجاورة” ، لكن تركيز الولايات المتحدة ينصب على المشاركة في منطقة الشرق الأوسط. كما قال إن واشنطن تراقب جهود الصين لتوسيع نفوذها حول العالم.
في هذه الرحلة ، سيحضر رئيس الصين الاجتماع الافتتاحي للمؤتمر الصيني العربي ، ثم يحضر اجتماع مجلس التعاون الخليجي الفارسي ، الذي يضم المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات العربية المتحدة.

على الرغم من نشر القليل من التفاصيل حول الاجتماع ، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ للصحفيين في مؤتمر صحفي بأن الرحلة هي أكبر وأعلى مستوى للعلاقات الدبلوماسية بين الصين والعالم العربي منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية. يمثل نقطة تحول في تاريخ العلاقات بين الصين والعالم العربي سوف يتغير.

تعتمد الصين ، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم ، بشكل كبير على النفط السعودي وتدفع للرياض عشرات المليارات من الدولارات سنويًا لواردات النفط الخام.

يخطط رئيس جمهورية الصين للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز ، ملك المملكة العربية السعودية البالغ من العمر 86 عامًا ، والأمير محمد بن سلمان ، ولي عهد هذا البلد البالغ من العمر 37 عامًا.

إلى جانب شراء النفط ، يمكن أن تكون خبرة بكين في البناء مفيدة في بناء مدينة نيوم بقيمة 500 مليار دولار لولي العهد السعودي. تتمتع شركات البناء الصينية بحضور كبير في االشرق الأوسط ، وخاصة في دبي في الإمارات العربية المتحدة.
كما تساعد زيارة الرئيس الصيني إلى المملكة العربية السعودية الصين على توفير غطاء سياسي لسياسة بكين القاسية ضد الأقلية المسلمة من الإيغور في الصين. تم إرسال أكثر من مليون من الأويغور إلى مراكز “إعادة التأهيل” في السنوات القليلة الماضية وأجبروا على التخلي عن إيمانهم بالإسلام ومبايعات شي جين بينغ والحزب.

اقرأ ايضاً
أخطاء طبية وعمليات جراحية غير قانونية وإعفاء مدير صحة القريات في السعودية

تعد زيارة رئيس الصين للسعودية ثالث زيارة خارجية للرئيس الصيني منذ أوائل عام 2020. تتم هذه الرحلة في وضع تواجه فيه الصين احتجاجات في الشوارع بسبب سياسات “صفر كوفيد”.

زيارة رئيس الصين للسعودية
زيارة رئيس الصين للسعودية

رؤوس الأموال اليهودية بين أمريكا و الصين

يدرك الجميع أن إسرائيل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالولايات المتحدة الأمريكية و الدول الغربية منذ عقود خلت، عندما بدا طرد اليهود من أوربا إلى الشرق الأوسط وإحراقهم بالمحارق على أيدي النازيين حتى بدء إقامة دولة يهودية في فلسطين تنفيذاً لوعد بلفور.

لقد خاضت الدول الغربية جميع حروب إسرائيل ووفرت لها ظروف البقاء و الإستمرارية في محيط غريب عنها و لا تنتمي إليه أبداً بالإضافة إلى الدعم اللامتناهي لها في جميع الظروف.

ولكن البوصلة اليوم بدأت بالتحرك بعكس إتجاهها المعهود فبعد الحرب الأوكرانية الروسية تشكل التحالفات الجديدة على مستوى القوى لعالمية و ظهور نجم الصين على أنها القوة الإقتصادية و العسكرية والسياسية التي تهيمن على العالم الجديد و بدء أفول نجم الولايات المتحدة الأمريكية كالقوة الأعظم في العالم، بدأت إسرائيل بتغيير مسار سفينتها لترسو على شوطئ الصين الصاعدة إلى القمة.

في هذا الصدد أفادت تقارير و دراسات عدة إلى بدء نقل اليهود في أمريكا (ملاك الإقتصاد) و مختلف الدول الغربية رؤوس أموالهم و استثماراتهم إلى الصين بالتدريج وهو السبب الذي يعزى إليه بدء تدهور اليورو و التأثيرات الإقتصادية التي طرأت على الإقتصاد الأوربي في الآونة الأخيرة وزيارة رئيس الصين للسعودية في هذه الفترة بالتحديد هو أكبر دليل على بدك تغير سياسات الدول تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن يبقى هنا السؤال الأهم :

هل يمكن لإسرائيل أن تكون بالنسبة للصين المستقبلية كحالها اليوم مع الولايات المتحدة الامرلايكية؟

قد تطر إسرائيل للجلوس على كرسيين في نفس الوقت لإرضاء كلا الطرفين و لكن هذا الأمر غير وارد و سيتحتم عليها اختيار أحد الطرفين بشكل قطعي ولعل مختلف من ينظرون إلى هذا المشهد من مكان بعيد يرون أن إسرائيل ستخون عهدها الوثيق مع حلفائها وتتجه نحو الصين عاجلاً أم آجلاً،

فهي لن تتخلى عن طبع الخيانة مهما كان الثمن بالإضافى إلى أنه في حال نشوب حرب في المنطقة ستكون دول الشرق الأوسط هي الخصم الجبار لإسرائيل الضعيفة وحلفائها الذين يقبعون على جبهات الحرب فلا يستطيعون الدفاع عنها.

وفي هذه الحالة فإن الإنتقال إلى المعسكر الصيني هو تميمة النجاة لإسرائيل من الطوفان القادم بعد إنهيار الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عالمية عظمى وهذا الإنتقال يمثل مصلحة اليهود العظمى و عند السعي وراء المصالح ستمحى كلمة خيانة من قاموس اليهود وسيعتبرون ما يقومون به حالاً لهم.

المصدر : قطرعاجل + رصد

شاهد أيضاً

سفر نيتنياهو إلى الإمارات

سفر نيتنياهو إلى الإمارات و ما وراء الستار

سفر نيتنياهو إلى الإمارات تقرر و إلغي عدة مرات من قبل حتى قبل عودته إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.