انفجار داخل مستودع ذخيرة في مناطق ينشط فيها «حزب الله» بريف دمشق

انفجار داخل مستودع ذخيرة في مناطق ينشط فيها «حزب الله» بريف دمشق

دوت انفجارات في مستودع صواريخ وذخيرة شمال شرقي دمشق فجر اليوم (الثلاثاء)، وأسفرت عن وقوع خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد يومين من انفجار مماثل وقع في مستودعات ذخيرة تابعة لمجموعات موالية لإيران قرب العاصمة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب المرصد، وقع «التفجير ضمن المستودع من الداخل، وعليه دوت انفجارات عنيفة في منطقة الرحيبة» بريف دمشق.

وأورد أن الانفجار حصل ضمن مستودع صواريخ وذخيرة في «مناطق هيمنة (حزب الله) اللبناني» في منطقة القلمون التي تمتد على سلسلة جبال حدودية وعرة محاذية للبنان، مشيراً إلى وقوع خسائر بشرية.

وكان المرصد قد ذكر أن أصوات الانفجارات ناجمة عن تفجير في «مستودعات للصواريخ ضمن اللواء 81 التابع للفرقة الثالثة بقوات النظام في منطقة الرحيبة بريف دمشق الشمالي الشرقي». وأضاف أن «التفجير ضمن المستودع جرى من الداخل، وعليه دوت انفجارات عنيفة في المنطقة، الأمر الذي أدى لخسائر مادية وسط معلومات عن خسائر بشرية».

ولم تورد وسائل الإعلام الرسمية من جهتها أي أنباء أو تفاصيل حول الانفجار.

اقرأ ايضاً
ناشطون يذكرون بجرائم "الجيش السوري" في ذكرى تأسيسه

وكانت انفجارات مماثلة دوت فجر الأحد، في غرب دمشق، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، وحصلت ضمن مستودعات صواريخ تابعة لمجموعات موالية لإيران، ما أسفر عن أضرار مادية، بحسب المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن حينذاك لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا توجد معلومات حتى الآن حول طبيعة الحادثة، سواء كان السبب قصفاً من الجو أو عملية من الأرض».

وفي 7 أغسطس (آب)، قُتل 4 عسكريين سوريين ومقاتلان مواليان لإيران جراء غارات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة في محيط دمشق، على ما أفاد المرصد.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل التصدّي لمحاولات إيران على حد قولها، لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ 2011، تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية، وأدى إلى تهجير الملايين داخل البلاد وخارجها.

المصدر: الشرق الأوسط

شاهد أيضاً

إسرائيل وحزب الله يقتربان من حرب شاملة

إسرائيل وحزب الله يقتربان من حرب شاملة التعليق على الصورة، قال المواطن الإسرائيلي، ديفيد كاماري، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *