الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بدور قطر في إعادة العلاقات بين الصومال وكينيا
الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بدور قطر في إعادة العلاقات بين الصومال وكينيا

الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بدور قطر في إعادة العلاقات بين الصومال وكينيا

رحب سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بالدور الذي قامت به
دولة قطر في الوساطة لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الصومال وكينيا، عقب الإعلانات
التي صدرت عن الصومال وكينيا.

وأعرب غوتيريش، في تصريح أدلى به السيد ستيفان دوجريك المتحدث الرسمي باسم
الأمم المتحدة، عن أمله في “أن تؤدي هذه الإعلانات إلى استعادة العلاقات الودية الكاملة
بين كينيا والصومال والتي تعتبر ضرورية للاستقرار والتعاون في المنطقة”.

وأعلن الصومال، الخميس، عودة العلاقات الدبلوماسية مع كينيا بعد انقطاعها منذ 5 أشهر، إثر اتهام مقديشو لنيروبي بالتدخل في شؤونها الداخلية.

جاء ذلك في بيان مشترك للبلدين، تلاه نائب وزير الإعلام الصومالي عبد الرحمن يوسف، في مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو، بالتزامن مع وساطة قطرية لإتمام المصالحة بين الجانبين.

وقال يوسف، إنه “حرصا على مصالح حسن الجوار أعلن الصومال عن عودة العلاقات الدبلوماسية مع كينيا”.

وتابع أن “جمهورية كينيا ترحب بهذه الخطوة التي تهدف لحماية مصالح حسن الجوار بين البلدين”.

وأضاف أن “رئيسي الصومال محمد عبد الله فرماجو، وكينيا أوهورو كينياتا، يقدمان الشكر لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، على جهوده حيال عودة العلاقات بين البلدين”.

اقرأ ايضاً
رؤساء العالم يقدمون التعزية للإمارات بعد وفاة رئيسها

وأكد على أن “الدولتين اتفقتا على حماية العلاقات الأخوية، وفق مبادئ احترام السيادة ووحدة الأراضي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعاون والتعايش السلمي بين البلدين”.

وكان قد أعلن الصومال في ومنتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عن قطع العلاقات الدبلوماسية
مع كينيا، متهما إياها بـ”التدخل في شؤونه الداخلية”، وهو ما نفته الأخيرة مرارا.

ومنذ الإثنين، زار المبعوث القطري لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة
في تسوية المنازعات، مطلق بن ماجد القحطاني، الصومال وكينيا للتباحث بشأن تحقيق
المصالحة الوطنية بين البلدين الإفريقيين.

شاهد أيضاً

التطبيع السعودي الإسرائيلي

التطبيع السعودي الإسرائيلي _ هل هي النهاية ؟؟ _ رؤية مستقبلية

هل أخذ طوفان الأقصى بناصية التطبيع السعودي الإسرائيلي ساحباً إياه نحو الهاوية ؟ تشهد العلاقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *