• أكتوبر 6, 2022

طرابلس.. عودة الهدوء بعد اشتباكات عنيفة بين مجموعات عسكرية


عاد الهدوء إلى العاصمة الليبية طرابلس، إثر اشتباكات عنيفة اندلعت بوقت متأخر من مساء الجمعة، بين مجموعتين عسكريتين في منطقة مركزية، وسط العاصمة.

وأفادت وسائل إعلام ليبية، بأن اشتباكات وتبادل إطلاق نار عشوائي جرى بين جهاز دعم الاستقرار الذي يقوده “غنيوة الككلي”، وبين مجموعة من “الزنتان” قرب جزيرة “سوق الثلاثاء” بطرابلس، ما تسبب في إثارة الهلع في المدنيين بالمنطقة.

وحسب موقع “بوابة الوسط” الليبي، فإن الاشتباكات دارت بين عناصر تابعة لكتيبة “النواصي”، وأخرى تتبع “عبد الغني الككلي” المعروف بـ”غنيوة”.

وكتيبة “النواصي” يقودها “مصطفى قدور”، وتسيطر على أجزاء حساسة في قلب العاصمة، بينها مقرات رسمية، ويقع مطار “معيتيقة” الدولي ضمن نطاق نفوذها، بمنطقة سوق الجمعة.

وتداول ليبيون مقاطع مصورة للاشتباكات التي اندلعت قرب إحدى الساحات العامة، التي يرتادها مواطنون للتنزه مساء، حيث أظهرت حالة الهلع التي انتابت الأهالي والعائلات

وفي تحرك من قبل حكومة الوفاق الوطني، تمكنت قوات (اللواء 444) من السيطرة على الموقف وفض المواجهات المسلحة، فيم لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارتي الداخلية والدفاع في الحكومة حتى الساعة 06:00 ت غ، كما لم يتبين ما خلفته الاشتباكات من ضحايا.

وأجرى رئيس الحكومة “عبد الحميد الدبيبة” اتصالا بآمر اللواء “محمود حمزة” لمتابعة الأحداث، حيث أكد الأخير السيطرة على منطقة الاشتباكات، وعودة الهدوء إلى المكان.

بدوره، أدان رئيس المجلس الأعلى للدولة “خالد المشري” الاشتباكات، معتبرا إيها تعكس “استهتارا بأرواح المواطنين من قبل مجموعات مسلحة غير منضبطة”.

اقرأ ايضاً
مبعوثة أمريكية: السلوك السعودي تجاه اليهود يشهد تحولا مهما

وأضاف في تغريدة له على تويتر إن هذه الاشتباكات “تحتِّم على المجلس الرئاسي والحكومة فتح تحقيق فوري بشأن الحادثة ونشره للرأي العام ومعاقبة المتورطين”، محملا المسؤول عنها كامل المسؤولية عن حالة الفوضى والاستخفاف بأرواح وممتلكات المدنيين.

 

وكانت اشتباكات مسلحة عنيفة قد اندلعت بطرابلس، في 17 من الشهر الماضي، بين مجموعات داعمة لرئيس الحكومة المكلف من البرلمان “فتحي باشاغا”، وأخرى مؤيدة للدبيبة، بعد ساعات قليلة من إعلان مفاجئ عن دخول “باشاغا” إلى العاصمة وبدء ممارسة صلاحياته كرئيس للحكومة.

واضطر “باشاغا” لمغادرة العاصمة بعد ساعات من دخوله إليها، دون أن يتمكن من تسلم أي مقار لممارسة مهامه من طرابلس.

ومنذ نحو 3 أشهر، توجد في ليبيا حكومتان هما حكومة “الدبيبة” وحكومة أخرى برئاسة “باشاغا” منحها مجلس النواب بطبرق (شرق) الثقة مطلع مارس/آذار الماضي.

ويرفض “الدبيبة” تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان منتخب، ما أثار مخاوف من انزلاق البلد الغني بالنفط مجددا إلى حرب أهلية.



المصدر: وكالات

اقرأ ايضا

أصغر منها بـ12 عاما: بريتني سبيرز تتزوج حبيبها الإيراني سام أصغري.. وطليقها يداهم منزلها! (صور)

اقرأ ايضا

روسيا تساهم في أعمال صيانة بعض المنشآت في قاعدة “بايكونور” الفضائية

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.