• سبتمبر 26, 2022

وسم “احذروا عاقبة قوم لوط” يتصدر تويتر ومطالب بعدم استقبال المثليين في مونديال قطر

وسم "احذروا عاقبة قوم لوط" يتصدر تويتر ومطالب بعدم استقبال المثليين في مونديال قطر

مغـردون يطلقون وسم “احذروا عاقبة قوم لوط” ويرفضون المثلية في مونديال قطر

بين رافض وداعم، ومنتقد ومدافع، اشتعلت منصة تويتر بالتغريدات المشحونة بوابل من خطاب الكراهية من طرف وعبارات التقبل والتعايش من طرف آخر التي استهدفت أفراد مجتمع الميم والمتحولين جنسيا أو ما يطلق عليهم بالأوساط العربية “بالشواذ جنسيا”.

وأطلق مغردون على تويتر، مساء الجمعة، وسم “احذروا عاقبة قوم لوط” دعوا من خلاله رفض العلاقة المثلية في البلدان العربية والحث على محاربة هذه الظاهرة، مستندين بهذا إلى تشريعات الدين الإسلامي التي تحرم المثلية، وفتاوي علماء الدين التي تحرض على محاسبة الشاذ وملاحقته وقتله اذا اضطر الأمر لهذا.

من ناحية أخرى، ناهض علماء مسلمون (سلمان العودة – عبدالله رشدي وغيرهم) هذه الفتاوي اللا اخلاقية “بنظرهم”، وطالبوا بالسماح للجميع بممارسة مايفضلون ولكن بشرط أن لا يجهروا به أمام الآخرين، وأن يبقوا علاقتهم سراً ويبعدونها عن العلن وإلا ستكون تحت طائلة القانون.

ونقلت بي بي سي عن “نيفين معرفي”، المحامية أمام محكمة التمييز والدستورية في الكويت، قولها: “إن الحفاظ على الكرامة الإنسانية هو هدف أساسي للدساتير والقوانين، وبالتالي من غير المقبول تعرض أي فرد للاعتداء أو الإيذاء أو العنصرية بسبب مواقفه وآراءه، ولكن في ذات الوقت لا يمكن أن تقبل الدول التي تستند تشريعات الاحوال الشخصية فيها إلى الشريعة الاسلامية، ومن بينها أغلب الدول العربية، فكرة الزواج بين المثليين، أو الإعتراف بحقوق المثليين، لأن هذا يتنافى تماما مع الشريعة الإسلامية”. وأضافت معرفي “أي علاقة داخل الأبواب المغلقة لا علاقة لا أحد بها، ولكن الخروج بهذه العلاقة إلى العلن يعني أنها ستكون تحت طائلة القانون. وهذا ينطبق على العلاقات المثلية. لا علاقة لأحد بها إذا كانت غير معلنة، ولكن الاعتراف بها علنا يعني مواجهة التشريعات والقوانين التي ترفضها، ومواجهة التقاليد التي تدينها، خاصة في مجتمعات محافظة مثل المجتمعات الخليجية”.

ويرى مغردون على تويتر أن ظاهرة المثلية الجنسية هي حرب تهدد الوجود الإسلامي، وغزو ثقافي على الدول العربية والمجتمعات الملتزمة بالتقاليد والعادات المستمدة معظمها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، يقودها أفراد في الدول الغربية ممثلين بلاعبين أندية كرة القدم ونجوم في السينما وآخرون.

وفي ذات السياق، يعمل آخرون على تكذيب الأحاديث المروية عن رسول الإسلام النبي محمد (ص)، وذلك بنشر إسناد الحديث وإعلان قوته من ضعفه.

ومما اتضح لموقع قطرعاجل من خلال بحث مكثف في القرآن الكريم والسيرة النبوية أنه لم يرد شيء يأمر بقتل أو محاسبة المثليين الجنسيين أو اطلاق الأحكام عليهم، وإنما ما ذكره الله عزوجل في محكم آياته أنه عاقب قوم لوط على فاحشة ارتكبوها وعن شهوتهم الزائدة التي جعلت منهم مجرمين وقطاع طرق ومغتصبين.

اقرأ ايضاً
الصين تطلب المساعدة من دبي

وسم “احذروا عاقبة قوم لوط” يتصدر تويتر

وخلال مقابلة أجرتها DW مع “لودفيك محمد زاهيد” إمام مسجد فرنسي جزائري الأصل قال فيها: “هناك حوالي ستين موضعاً في القرآن تم فيها ذكر قوم لوط، لكن لم يكن الحديث إطلاقا عن المثلية الجنسية أو حتى الشذوذ الجنسي. القرآن تحدث فقط عن فاحشة قوم لوط وعن الشهوة. وابن حزم مثلا لم ير في القرآن أي تحريم للمثلية. القرآن ندد فقط بالاغتصابات وقطع الطريق وأعمال السرقة التي كان يقوم بها قوم لوط.

ورأى أمام المسجد الفرنسي أن “الأسلاميين المتطرفين” يطلقون فتاوي ويبررون خطاب الكراهية ضد فئة معينة من المجتمع من خلال نصوص غير موجودة أصلاً لا في القرآن الكريم ولا السنة.

من ناحية أخرى طالب مغردون قطريون دولة قطر برفض استقبال أفراد مجتمع الميم في كأس العالم 2022 الذي يقام في 21 نوفمبر القادم، واحترام عادات وتقاليد الشعب القطري. في حين صرح رئيس الـ FIFA جياني إنفانتينو عندما قام بتشغيل ساعة العد التنازلي لكأس العالم في الدوحة العام الماضي قائلا: “الجميع مرحب بهم في قطر بما في ذلك مثليي الجنس”.

المصدر: سوشيال ميديا + متابعات قطرعاجل

 

 

اقرأ ايضا

استشهاد أسير فلسطيني سابق برصاص جيش الاحتلال

اقرأ ايضا

العثور على دقائق البلاستيك في الثلج المتساقط حديثا في القارة القطبية الجنوبية

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.