2201925184530898

إقالة مسؤولين أردنيين في العقبة على إثر حادثة تسرب الغاز

 أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، إنهاء خدمات مسؤولين في قطاع ميناء العقبة، على خلفية حادثة تسرب غاز الكلورين السام والذي أودى بحياة 13 شخصا وإصابة المئات.

 

والمسؤولون المقالون هم مدير عام شركة إدارة وتشغيل الموانئ ومجموعة من المسؤولين في الشركة، بالإضافة إلى مدير عام الهيئة البحرية.

وكشف الحكومة في مؤتمر صحفي عن “وجود عجز كبير وتقصير في إجراءات السَّلامة”، مؤكدة أن “التَّعامل مع المواد الخطرة في ميناء العقبة لا يمكن التَّهاون معه”.

 

اقرأ أيضا: حادثة العقبة تضع الحكومة الأردنية في مرمى الاتهام

وحول السبب الفني لوقوع الحادث، قال وزير الداخلية مازن الفراية، إن السبب المباشر للحادث “عدم ملاءمة قدرة السلك المعدني لوزن الحمولة، والذي يزيد على 3 أضعاف قدرة السلك، بالإضافة إلى عدم أخذ الاحتياطات اللَّازمة للسَّلامة العامَّة في مناولة مثل هذه المواد الخطرة”.

وأعلن رئيس الحكومة بشر الخصاونة، أنه سيتم إحالة تقرير حادثة العقبة بجميع تفاصيله إلى الادعاء العام لإجراء المقتضى القانوني.

 

إضراب مستمر

وفي السياق ذاته، يواصل عمال شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ إضرابهم عن العمل والمنظم منذ الاثنين الماضي، للمطالبة بحقوق عمالية، بالإضافة إلى توفير عناصر السلامة العامة كافة.

وتوقفت حركة المناولة على أرصفة الميناء الجنوبي كافة، بالإضافة إلى حركة الشحن والعمليات المينائية كافة.

اقرأ ايضاً
وزير الخارجية: ندين ونرفض القصف الإسرائيلي العشوائي لقطاع غزة

وبحسب ما ذكر عاملون، فإن الإضراب يشمل عمال مياومة، وتفريغ وتحميل ورفع آليات، وفرق “تحميل وتفريغ السيارات”، وعنابر البواخر الذين يعملون بالتنزيل داخلها، والموظفين في الأقسام الإدارية والمالية.

 

اقرأ أيضا: إضراب لعمّال بميناء العقبة الأردني للمطالبة بمعايير للسلامة

وقال رئيس اللجنة النقابية للعاملين في شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ أحمد العمايرة، في تصريح سابق لـ”عربي21“، إن “سبب الإضراب هو الحادث الأليم الذي أودى بحياة 13 عاملا من عمال الميناء الأمر الذي ترك أثرا في نفوس العاملين، وكانت ردة الفعل إضرابا تضامنيا”.

 

وأضاف أن “إجراءات السلامة معدومة في الميناء. وهذه ليست الحادثة الأولى، إذ قضى عامل في السنة الماضية نتيجة إهمال في شروط السلامة العامة”.

وتابع: “كل مطالبنا بتوفير شروط السلامة العامة بقيت حبرا على ورق، وطالبنا بإعادة تأهيل الساحات وعمل إرشادات وتفعيل المركز الصحي وتوفير لوازم للحد من انتشار المواد الخطرة، وتغيير أدوات المناولة، لكن لم يتحقق شيء منذ عام، كما أنه لا توجد دورات تدريبية للتعامل مع المواد الخطرة، خصوصا أن أغلب من قضوا بالحادثة هم موظفون جدد”.


المصدر: العربي 21

شاهد أيضاً

“الموت البطيء”: سكان غزة يعيشون بجوار القمامة المُتعفنة والقوارض وسط الحرب

“الموت البطيء”: سكان غزة يعيشون بجوار القمامة المُتعفنة والقوارض وسط الحرب التعليق على الصورة، تعيش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *