• أكتوبر 7, 2022

انتقادات بلبنان لنصر الله بعد ترجيحه حربا محتملة مع إسرائيل

11202124182133970


أثارت تصريحات الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، التي هاجم فيها كلا من إسرائيل وأمريكا على خلفية مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، مهددا بحرب جديدة، ردود فعل واسعة من ساسة البلاد.

 

وقال نصر الله في خطاب متلفز إنه “إذا وصلت الأمور إلى الخواتيم السلبية، فلن نقف فقط عند حقل كاريش، فالمعادلة الجديدة هي كاريش وما بعد كاريش وما بعد ما بعد كاريش”.

 

وكاريش هو حقل نفطي بالقرب من الساحل اللبناني في البحر الأبيض المتوسط متنازع عليه مع إسرائيل.

وتابع الأمين العام لحزب الله: “نحن لم نتفق مع أحد ولم نقل لأحد أننا لن نقدم على خطوة إطلاق المسيرات وأننا ننتظر المفاوضات.. لم نلتزم مع أحد ولن نلتزم، من حقنا أن نقدم على أية خطوة نراها مناسبة في الوقت المناسب”.

 

 

 

 

 

وعلق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، على تصريحات نصر الله عبر سلسلة 

تغريدات على تويتر، بالقول “إن تصريح حسن نصرالله وضع حدا لإمكانية التفكير بالوصول إلى تسوية حول الخط 23”.

وأضاف : “لقد دخل لبنان في الحرب الروسية الأوكرانية، لذا وتفاديا لاندلاعها فهل يمكن للسيد (نصرالله) أن يحدد لنا ما هو المسموح وما هو الممنوع، وذلك أفضل من أن نضيع الوقت في والتخمين واحتياط المصرف المركزي يذوب في كل يوم”.

 

 

 

 

وتساءل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في تغريدة أخرى بالقول: “بعيدا عن التحدي والكلام العالي وانسجاما مع الواقعية السياسية فهل من المسموح أن نشرع الـ”capital control” وما هو موقف حزب الله وحلفاؤه من هذا الموضوع؟”.

 

 

 

 

وتابع: “في نفس السياق وكون الغاز المصري لن يأتي ولا الكهرباء الاردنية في هذه الظروف وبعيدا عن تخيلات كبار المستشارين والوعود الغامضة لبعض السفارات الكبرى فهل يمكن تسليم وزارة الطاقة لجهة مضمونة وبناء معمل واحد فقط بدل حرق الاحتياط وصولا الى نفاذه والدخول في المجهول”.

 

اقرأ ايضاً
الأردن يحبط عملية تهريب أسلحة وذخائر عبر الحدود مع سوريا

 

 

 

 

من جانبه، قال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في تغريدة على حسابه عبر تويتر: “أمس، نصّب نصرالله نفسه مرة جديدة رئيساً، رئيس حكومة وقائداً للجيش في آن (واحد)، مورّطاً شعب لبنان في مغامرة جديدة قد يدفع ثمنها من دون استئذانه”.

 

وأضاف: “أما أنتم، أين أنتم؟ علامَ تتقاتلون؟ على أيّ رئاسة؟ أيّ حكومة؟
استعادة السيادة تبقى القضية الأم. من دونها لا وجود لدولة تتصارعون على مواقعها”.

 

 

 

بدوره نشر رئيس حزب التيار الوطني الحر جبران باسيل، مقطع فيديو على حسابه بتويتر تحدث فيه عن موقفه من الحدود البحرية، ردا على تصريحات الأمين لحزب الله.

 

وعنون باسيل مقطع الفيديو بالقول: “نحنا بدنا نحافظ على الكرامة الوطنية والسيادة… بدكن غازكن؟ بدنا غازنا!”.

 

 

 

 

من جهته، علق رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان على تصريحات نصرالله بالقول: “عبثاً يحاول اللبنانيون إيجاد الحلول لمشاكلهم السياسية والاقتصادية والمعيشية، يظل واقع مرير أقوى من أوهام الخلاص وأحلام بناء دولة ووطن”.

وأضاف قيومجيان أن “المعادلة باتت واضحة، لا حلول لدولة لبنان بوجود دويلة إيران الباقي تفاصيل”.

 

 

 

ومطلع تموز/ يوليو الجاري، أعلن “حزب الله” إطلاق 3 طائرات مسيّرة غير مسلحة تجاه ‏المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل عند حقل “كاريش”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضها.

وكانت مفاوضات “غير مباشرة” انطلقت بين بيروت وتل أبيب في تشرين الأول/أكتوبر 2020، برعاية الأمم المتحدة، بهدف ترسيم الحدود بينهما، حيث عُقدت 5 جولات من التفاوض كان آخرها في أيار/مايو 2021.

وخلال إحدى جولات التفاوض قدم الوفد اللبناني خريطة جديدة تدفع بحق لبنان في 1430 كلم إضافيا وبأن المساحة المتنازع عليها هي 2290 كلم، وهو ما رفضته إسرائيل وأدى إلى توقف المفاوضات.

 



المصدر: العربي 21

اقرأ ايضا

قرقاش: أبو ظبي تسعى لإرسال سفير إلى طهران ولا تدعم صدامها

اقرأ ايضا

عباس: فرصة حل الدولتين تتضاءل.. وبايدن: ندعمها وإن كانت بعيدة المنال

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.