بوتين لاعب ماهر في الشرق الأوسط وبايدن تلاحقه الخسائر
بوتين لاعب ماهر في الشرق الأوسط وبايدن تلاحقه الخسائر

بوتين لاعب ماهر في الشرق الأوسط وبايدن تلاحقه الخسائر

بوتين لاعب ماهر في الشرق الأوسط وبايدن تلاحقه الخسائر.. بهذا العنوان افتتحت مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالها الذي لاقى رواجاً بين الصحف العالمية.

أظهرت جولات الشرق الأوسط التي قام بها الرئيسان الروسي والأمريكي فلاديمير بوتين وجو بايدن أن دول المنطقة اي الشرق الأوسط والأدنى تدعم موسكو أكثر من غيرها في تشكيل عالم متعدد الأقطاب.

بحسب مؤلفي المقال، لم تحقق رحلة الرئيس الأمريكي إلى دول الشرق الأوسط نجاحًا كبيرًا.

قيل لنا أن بايدن جاء للشرق الأوسط ليعطي أكثر مما سيأخذ، ولكن النتيجة لم تصب في صالحه، فهو لم يعطي ولم يأخذ وإنما أصبح أضحوكة كما وصفه خلفه السابق دونالد ترامب الذي استطاع بزيارة واحدة للسعودية في عهد رئاسته أن ينعش الاقتصاد الأمريكي لمدة عام كامل.

اقرأ ايضا

خيبة أمل… ماذا قدمت زيارة جو بايدن للعالم؟

تظهر النتائج غير المرضية لزيارة بايدن للشرق الأوسط أن اللاعبين الإقليميين الرئيسيين، وخاصة من دول الخليج، لا يريدون التخلي عن العلاقات مع روسيا والصين. لدى موسكو أهداف مشتركة مع جميع شركاء واشنطن تقريبًا في المنطقة، من التحكم بارتفاع أسعار الطاقة إلى إنشاء عالم متعدد الأقطاب.

أكدت وكالات على أن بايدن لم يجبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على “التصرف بناء على أوامر” من واشنطن لزيادة إنتاج النفط أو حتى أجبره على فتح المجال الجوي أمام الطيران الإسرائيلي وإنما بادر الأمير بذاته لفعل هذا.

اقرأ ايضاً
ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد يدعم العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

وكتبت الصحيفة: “السعوديون يتحالفون الآن مع الروس فيما يتعلق بأسعار النفط أكثر بكثير مما يفعلون مع الولايات المتحدة في قضايا الأمن الإقليمي”.

ووصف مؤلفو المنشور الرئيس الروسي بأنه لاعب موهوب في الشرق الأوسط وأشاروا إلى أن زيارته لطهران أكدت أن موسكو لديها شركاء مهتمون بالتعاون في المنطقة.

وفي وقت سابق، كان بوتين قد حضر قمة ثلاثية مع رئيسي إيران وتركيا. كما أجرى الرئيس محادثات مع نظيريه الإيراني والتركي ، كما التقى بالمرشد الإيراني علي خامنئي.

في حين قام جو بايدن بجولة في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي. وقال إنه يتوقع زيادة أخرى في المعروض النفطي نتيجة زيارته للسعودية. ومع ذلك ، أصر الوزراء المحليون على أنهم يهدفون إلى اتخاذ قرارات سياسية وفقًا لمنطق السوق وفي إطار تحالف أوبك + الذي يضم روسيا.

ونجحت روسيا في وقت سابق بملأ الفراغ الذي خلفته أمريكا في الشرق الأوسط، خصيصا سوريا والعراق ودول الخليج، وسعت بكل طاقتها لتوسيع آفاق صداقتها القديمة مع إيران العدو اللدود للولايات المتحدة وبعض دول التحالف الأوروبي. وكان الوضع مشابها لدى الصين، فهي لم تجلس ساكنا عندما شنت عليها واشنطن حربا اقتصاديا وفرضت عليها عقوبات في عهد ترامب وكانت قد تجددت في عهد بايدن. فقد سعت لتدشين علاقتها بدول الجوار كإيران ودول الخليج العربي وضمنت صداقة قوية معهم، وبذلك ضمان الأمن القومي وخزاناً هائلا من النفط.

المصدر: قطرعاجل

 

شاهد أيضاً

israel

نتنياهو: التطبيع الإسرائيلي السعودي قد ينهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أدلى رئيس الوزراء السابق ، الذي من المتوقع أن يستأنف السلطة في الأسابيع المقبلة ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.