و.س.جورنال: الصدر رفض مقابلة قائد فيلق القدس خلال زيارته للعراق

كشفت صحيفة “وول ستريت” جورنال الأمريكية، أن زعيم التيار الصدري في العراق “مقتدى الصدر”، رفض مقابلة قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، “إسماعيل قآني” خلال زيارة أجراها الأخير لبغداد بداية الشهر الجاري.

وذكرت الصحيفة أن زيارة “قآني” كانت تهدف لحل الأزمة السياسية الناتجة عن الصراع المرير على السلطة الذي يقترب من دخول شهره الحادي عشر في العراق.

ونقلت عن “إبراهيم الجابري” الذي يرأس مكتب “الصدر” في بغداد، قوله إن زعيم التيار الصدري الذي التقى بالجنرال الإيراني في الماضي ولديه علاقات عميقة مع طهران، رفض رؤيته.

وأضاف “الجابري”: “لا يمكن لإيران أبدًا السيطرة على السيد مقتدى الصدر”.

ورأت الصحيفة أن زيارة الجنرال الإيراني ورفض “الصدر” مقابلته سلطت الضوء على مدى تغير دور إيران منذ وفاة “قاسم سليماني”، القائد السابق لفيلق القدس.

وذكرت أن “سليماني كان شخصية ملهمة للعديد من الشيعة الذين نسقوا المساعدة الإيرانية للميليشيات الشيعية التي تقاتل القوات الأمريكية في العراق”.

وأضافت أن “سليماني” غالبًا ما توسط بين الفصائل العراقية حتى وفاته في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في عام 2020، معقبة أن “قآني” حقق نجاحًا أقل في تسوية الخلافات الشيعية الداخلية.

اقرأ أيضاً

العراق.. قيادات بالإطار التنسيقي تعلن قبول دعوة الصدر للمناظرة

اقرأ ايضاً
تركيا: العلاقات مع دول الخليج تمر بمرحلة إيجابية

كما نقلت عن “فهد الجبوري”، المسؤول الكبير في “تيار الحكمة”، وهو جزء من “الإطار التنسيقي”، قوله إن “قآني يختلف عن قاسم سليماني. وهو أضعف”.

والسبت، كشف “الصدر” أن تياره قدم مقترحاً للأمم المتحدة لعقد جلسة حوار أو مناظرة علنية تبث مباشرة مع “الفرقاء السياسيين” في العراق.

وأكد في بيان نشره على حسابه عبر “تويتر”، أن التيار لم ير “تجاوباً ملموساً منهم”، قائلاً إن “الجواب عن طريق الوسيط جواباً لا يغني ولا يسمن من جوع”.

وأضاف: “نرجو من الجميع انتظار خطوتنا الأخرى إزاء سياسة التغافل عما آل إليه العراق وشعبه بسبب الفساد والتبعية”.

وأكد “الصدر” أن التيار لن يعقد حوارات سرية مع أي طرف، قائلاً: “أنا لا أخفي على شعبي شيئا ولن أجالس الفاسدين ومن يريد السوء أو قتلي أو النيل ممن ينتمي إلينا آل الصدر”.

ومنذ أكثر من 10 أشهر، تشهد عملية تشكيل الحكومة حالة من الانسداد السياسي؛ بسبب تمسك “التيار الصدري” ببرنامج الأغلبية الوطنية، بينما يحاول “الإطار التنسيقي” البقاء في حالة الأغلبية الشيعية وضمان حقوق “المكون الأكبر”.


المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

حرب السودان

حرب السودان و دور قطر في التهدئة/ معلومات عن الوساطة القطرية في سودان

حرب السودان و دور قطر في الوساطة و التهدئة  حرب السودان هي صراع معقد ومستمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *