بعد تقرير أممي.. الاتحاد الأوروبي يدين انتهاكات الصين بشينجيانج وبكين ترد

عبرت المفوضية الأوروبية الخميس، عن إدانتها الشديدة لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الحكومة الصينية في حق سكان منطقة شينجيانج ذات الأغلبية المسلمة.

جاء ذلك، تعقيبا من المفوضية على تقرير للأمم المتحدة صدر الأربعاء جاء فيه أن الصين ربما تكون قد ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في منطقة شينجيانج.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في إفادة صحفية الخميس “نقيم حاليا مضمون التقرير وسنصدر ردا في الوقت المناسب”.

وتابع قائلا “لكن كما قلنا من قبل، الاتحاد الأوروبي يدين بشدة انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانج ومناطق أخرى من الصين وخاصة اضطهاد الإيجور وأفراد آخرين ينتمون لقوميات أو أديان أو عرقيات تشكل أقليات”.

وأضاف بأن الاتحاد يواصل “دعوة الصين للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان بموجب القانون المحلي والدولي”.

وفي التقرير الذي نشر ليل الأربعاء-الخميس، دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، المجتمع الدولي للتعامل “بشكل عاجل” مع ما وصفته بالاتهامات “الموثوق بها” بالتعذيب والعنف الجنسي في إقليم شينجيانج الصيني

اقرأ أيضاً

مفوضة أممية تتعرض “لضغوط هائلة” حول تقرير معاملة الصين الإيجور

اقرأ ايضاً
مصر تمنع فنانة فلسطينية من دخول أراضيها

وقال التقرير إنَّ “الادّعاءات المتعلقة بممارسات متكررة من التعذيب أو سوء المعاملة، ولا سيّما علاجات طبية قسرية واحتجاز في ظروف سيئة، هي ادّعاءات موثوق بها، كما هي أيضاً حال الادّعاءات الفردية المتعلقة بأعمال عنف جنسي وعنف على أساس الجندر”.

وصدر التقرير بعد تأجيل طويل، وسط اتهامات للمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان “ميشال باشليت” بتأخير نشره استجابة لضغوطات من بكين.

 في المقابل، نفت الصين بشكل تام وقاطع ارتكاب أي انتهاكات في شينجيانج، وأصدرت ردا مؤلفا من 131 صفحة على تقرير الأمم المتحدة المؤلف من 48 صفحة.

والخميس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “وانج وينبين” إن التقرير الأممي “غير قانوني إطلاقا وغير صالح”.

واضاف أن هذا التقرير هو “مزيج من المعلومات المضللة وأداة في خدمة استراتيجية الولايات المتحدة والغرب التي تهدف إلى شينجيانج لعرقلة (تنمية) الصين”.

 


المصدر: متابعات قطرعاجل

شاهد أيضاً

نحو عالم دون مركزية الغرب؟

نحو عالم دون مركزية الغرب؟

  مركزية الغرب معضلة العالم المعاصر كنا نظن أن الحملة ضد استضافة قطر للمونديال قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.