• سبتمبر 26, 2022

واشنطن مُكذبة رواية الإمارات: لم نطلب القبض على محامي خاشقجي


نفت واشنطن، أن تكون طلبت من الإمارات اعتقال “عاصم غفور” المحامي السابق للصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، الذي قتل في قنصلية الرياض بإسطنبول عام 2018.

جاء ذلك وفق بيان للخارجية الأمريكية نقلته وكالة “أسوشيتد برس”، تعليقا على ما ذكرته مصادر رسمية إماراتية أن اعتقال المحامي “غفور” الذي يحمل الجنسية الأمريكية، جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

والخميس الماضي، أوقفت السلطات الإماراتية “غفور” في مطار دبي بينما كان متوجها إلى إسطنبول لحضور حفل زفاف، قبل أن تقتاده الشرطة إلى مركز احتجاز في أبو ظبي بتهمتي التهرب الضريبي وغسيل الأموال.

والسبت، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، أن “غفور”، سيتم ترحيله، دون الإعلان عن التوقيت، مضيفة أن اعتقاله جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة “لمكافحة الجرائم العابرة للحدود”.

وقالت وسائل إعلام إماراتية رسمية إن السلطات الأميركية طلبت مساعدة الإمارات في التحقيق في مزاعم تهرب غفور من الضرائب، وتحويلات مالية مشبوهة إلى الإمارات.

لكن الولايات المتحدة أنكرت هذه الرواية، مؤكدة في بيان أصدرته وزارة الخارجية أنها “لم تطلب القبض على غفور”.

وقالت الخارجية إنها رفعت مسألة احتجاز غفور مع “مستويات رفيعة مع السلطات الإماراتية” وقدمت الدعم القنصلي له، حيث قابل مسؤولون أميركيون “غفور” يوم الأحد.

اقرأ ايضاً
مسلح لبناني يحتجز رهائن داخل بنك وسط بيروت.. لماذا؟ (فيديو)

وأضاف بيان للخارجية، “لقد نقلنا توقعاتنا بأن غفور يجب أن يتمتع بمحاكمة عادلة وعلنية وأنه يجب أن يعامل بشكل إنساني”.

وكانت منظمة “الديمقراطية في العالم العربي الآن” (داون) التي يقع مقرها في واشنطن، قد دقت ناقوس الخطر بشأن اعتقال “غفور” في مطار دبي الدولي.

وقالت المنظمة إن عضو مجلس إدارتها، وهو محام حقوق مدني، يقيم في فرجينيا، مثل “خاشقجي” وخطيبته “خديجة جنكيز”، كان في طريقه إلى إسطنبول يوم الخميس لحضور حفل زفاف عندما اقتاده عناصر أمن إماراتيون في ثياب مدنية، وأرسلوه إلى مركز احتجاز في أبوظبي قبل أن يتمكن من تغيير الطائرات.

وقالت “داون” كذلك إن “غفور” لم يكن على علم بأي قضية مرفوعة ضده، وكان قد مر عبر دبي دون مشكلات قبل أقل من عام.



المصدر: وكالات

اقرأ ايضا

“قبل القضاء على كورونا”.. فاوتشي يعلن موعد تقاعده

اقرأ ايضا

بوريل: استئناف تصدير الحبوب من أوكرانيا “مسألة حياة أو موت”

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.