• أكتوبر 5, 2022

الغرب وواشنطن قلقان من تبعات زيارة بوتين لإيران ولقائه بأردوغان

الغرب وواشنطن قلقان من تبعات زيارة بوتين لإيران ولقائه بأردوغان

الغرب وواشنطن قلقان من تبعات زيارة بوتين لإيران ولقائه بأردوغان

زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طهران في 19 يوليو / تموز الماضي، والتقى بالمرشد الإيراني خامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث تعتبر الزيارة الثانية له خارج أراضي الاتحاد السوفيتي السابق منذ اندلاع الأحداث الروسية الأوكرانية. في حين لاقى موضوع الزيارة أهتماماً كبيراً من قبل الصحافة العالمية، ونذكر هنا بي بي سي التي نقلت عن صحيفة التليغراف قولها في افتتاحيتها: إن هذه الزيارة “يجب أن تكون مدعاة للقلق في لندن وواشنطن”.

62533460 303

رجح محللون أن المغزى الاستراتيجي والرمزي لاجتماع بوتين مع رئيسي تركيا وإيران في طهران وخاصة وأن الحرب في أوكرانيا لا تزال مستمرة، هو لإظهار بوتين بأنه ليس منعزلا في المجتمع الدولي ويبحث عن شركاء لديهم القدرة على خلق الانقسام في المجتمع الدولي.

اقرأ ايضا

بوتين لاعب ماهر في الشرق الأوسط وبايدن تلاحقه الخسائر

التقى فلادمير بوتين بـ أردوغان الذي يعتبر عضواً رئيسياً في حلف الشمال الأطلسي (الناتو) كممثلاً عن تركيا، وإيران التي تعتبر عدوا لدودا للولايات المتحدة، هذه الرموز مهمة جدا بالنسبة لروسيا بالأخص خلال حربها والعقوبات المفروضة عليها من قبل الغرب وواشنطن.

الغرب وواشنطن قلقان من تبعات زيارة بوتين لإيران ولقائه بأردوغان

وعلى ضوء النقاش الدائر حول تشكيل محور روسي إيراني من موسكو لطهران، والمرحلة المتوقعة أن يصل لها هذا المحور في المستقبل، قال مدير صحيفة أوروبا الشرقية والخبير في الشؤون الروسية “مانفيتس هوبر” خلال مقابلة له على التلفزيون الألماني: “نرى مؤشرات على محور موسكو – طهران، هناك مصالح اقتصادية على الجانبين وخاصة على الجانب الروسي مصالح تتعلق بالأسلحة العسكرية مثل شراء طائرات مسيرة عسكرية وهناك احتمال قوي بأن إيران ستمنح روسيا التكنولوجيا التي لن تستطيع الوصول إليها روسيا بسبب العقوبات الغربية والأمريكية.

اقرأ ايضاً
تسجيل 6 آلاف مدرسة رسميا.. تعرف على إستراتيجية طالبان في التعليم الديني

بحسب روسيا اليوم، في 11 يوليو ظهرت أنباء بشأن شراء روسيا لطائرات مسيرة إيرانية، وفي 15 يوليو، وقع بوتين قانونا بشأن التجارة الحرة لإيران مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وقيل إن روسيا ستستثمر 7 مليارات دولار في حقل أزاديغان الواقع على الحدود الإيرانية العراقية، ما يسمح لكل من إيران وروسيا أن يبيعا النفط على أنه “عراقي”، إلا أن كل ذلك، وعلى الرغم من أنه ليس سيئا، لم يكن ليتفوق على العرض الأمريكي.

اقرأ ايضا

الغرب وواشنطن يضعون عراقيل أمام حل مشكلة الأمن الغذائي العالمي

وكان مسؤولون حكوميون إيرانيون قد أدلوا في وقت سابق بتصريحات أدت إلى اتخاذ موقف أكثر عدالة بشأن الحرب في أوكرانيا، ودعوا إلى حلها سلميًا. ربما كان الإيرانيون يتفاعلون مع العقوبات الأمريكية الجديدة والتهديدات بالعمل ضد البرنامج النووي الإيراني أكثر من أي تغيير حقيقي في موقف أوكرانيا. مهما كان السبب ، كان لدى بوتين سبب للرضا عن لقاءاته مع القادة الإيرانيين في طهران. لكن ليس من الواضح ما إذا كانت القيادة الإيرانية سعيدة بنفس القدر.

المصدر: قطرعاجل

اقرأ ايضا

التونسيون يصوتون على دستور يعزز سلطة الرئيس.. والأحزاب الرئيسية تقاطع

اقرأ ايضا

لبنانيون يحرقون مخيما للاجئين السوريين بعد جريمة قتل (شاهد)

شارك بالتعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.