مع تعاظم دور القطاع الخاص في العراق عقب العام ا2003 دخلت مشاريع استثمار الصحارى في صلب الاهتمام لهذا القطاع.

مشاريع للإنتاج الزراعي والحيواني

مساحة صحراوية تبلغ 550 كيلو مترا مربعا في صحراء محافظة كربلاء تم تحويلها إلى عدة مشاريع للإنتاج الزراعي والحيواني لتحقق هذه المشاريع بعد سنتين من تشغيلها 25 في المئة من حاجة السوق المحلية بالنسبة لقطاع الدواجن بواقع 300 ألف طن سنويا من الدجاج الكامل

يقول مدير مشروع البياض بإحدى شركات إنتاج الدواجن، ميثم صلاح عبود : “مشروع صحارى كربلاء أحد المشاريع الموجودة في مدينة كربلاء الزراعية حرب الصحراء الموجودة في كربلاء إلى أرض منتجة إلمشروع هذا حاليا وصلنا تقريبا 30بالمئة من طاقته أي مايعادل إنتاج يومي مليونين وخمسمئة ألف بيضة.

ويضيف عبود لـ”سكاي نيوز عربية “: “مايميز هذا المشروع هو اعتماده على أعلاف نباتية 100 بالمئة؜ وهذا ينعكس على جودة بيض عالي يستفاد منه المستهلك العراقي”.

القطاع الزراعي يشغل هو الآخر حيزا كبيرا من مشروع مدينة كربلاء الزراعية إذ بدأ العمل من قبل عدة مساهمين بزراعة محصولي الحنطة والشعير ليكون رافدا جديدا للسلة الغذائية للمواطن العراقي اعتمادا على تقنيات حديثة للري تستخدم مياه الابار الجوفية وليس مياه الانهار.

اقرأ ايضاً
«الجيش» و«الدعم السريع» يتوافقان على التشكيك في بيان «إيغاد»

يوضح مدير زراعة صحارى كربلاء، سيف محمود : “خطه مدينه كربلاء الزراعية لزاعة المحاصيل الزراعية هي اكثر من120 ألف دونم بواقع الف مرشه بطاقة انتاجية تصل 150 الف طن سنويا من الحنطه وقد باشرناه هذا العام بالزراعة وهي تعتبر المرحلة الأولى والتي سوف تكتمل بالموسم الثاني إن نشاء الله هذا المشروع يعد إضافة نوعيه في قطاع الزراعة في العراق لانها تستخدم التقنيات الحديثة في الري كذلك الجودة العاليه بالحنطة ببذور الحنطه المستخدمة وفق المواصفات العالمية”.

ويضيف سيف محمود: “حجم المشاريع المنفذه حولت الصحراء الكبرى لمحافظة كربلاء إلى مدينة تنبض بالحياة بعد خلق مساحات زراعية خضراء لزراعة الحنطة والشعير وتوفير 10 آلاف فرصة عمل للشباب مابين عمال ومهندسين وأطباء
سيما بعد إنشاء محطة لانتاج الطاقة الكهربائية خاصة بمدينة كربلاء الزراعية”.

تحويل الصحارى إلى أراضٍ زراعية وصناعية منتجة، مشروع يخدم بشكل أساسي احتياجات السوق المحلية كما سيساهم في الحد من نزيف العملة الصعبة عبر استيراد المواد الغذائية.